ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٥٩ - ذكر وُلدِه
عون بن جعفر بن أبي طالب و ماتت عنده [١]. و أمّ الحسن تزوّجها جعفر بن هبيرة المخزومي [٢]. و فاطمة تزوّجها سعيد بن الأسود من بني الحرث» [٣]). و اللّه أعلم.
[١] من العجب العجاب بأنّ الماتن يذكر تزويجها من محمّد بن جعفر بن أبي طالب، ثمّ تزويجها من عون بن جعفر بن أبي طالب و هما قد قتلا في حرب تستر في عهد عمر بن الخطّاب فكيف يصحّ ذلك؟؟! و لفظ ابن قتيبة في المعارف: ٨٩ (و استشهد محمّد بن جعفر بتستر) فهذا الكلام يناقض بعضه البعض كما في الطّبقات الكبرى: ٨/ ٤٦٣، و قد تجاسر البعض و أضاف زوجا رابعا لأمّ كلثوم ألا و هو عبد اللّه بن جعفر كما في الطّبقات الكبرى، و هناك كثير من الكلام في الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٤٩٠، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة: ١٦١ ح ٢١٤، أسد الغابة لابن الأثير:
٧/ ٣٨٨، أنساب الأشراف: ١٩٠.
[٢] انظر، المعارف لابن قتيبة: ٢١١، نسب قريش: ٤٥، المحبّر لمحمّد بن حبيب البغدادي: ٥٦، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٣/ ١٩٨، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٩، أنساب الأشراف: ٢/ ١٩٣.
[٣] انظر، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٤٦٥، تأريخ مدينة دمشق: ٧٠/ ٣٧، تهذيب التّهذيب لابن حجر:
١٢/ ٣٩٣ رقم «٩٠٠٩»، تهذيب الكمال: ٣٥/ ٢٦١، أنساب الأشراف: ١٩٣.
و انظر، الإرشاد للشّيخ المفيد: ١/ ٣٥٥، تأريخ الطّبري: ٤/ ١١٩، أنساب الأشراف: ٢/ ١٩٣، بإضافة: و ميمونة تزوّجها عبد اللّه بن عقيل ... و زينب الصّغرى تزوّجها محمّد بن عقيل، ثمّ خلّف عليها كثيّر بن العبّاس، و أمّ كلثوم الصّغرى تزوّجها كثيّر بن العبّاس قبل اختها أو بعدها، و فاطمة تزوّجها سعيد بن الأسود بن أبي البختريّ من ولد الحرث بن أسد بن عبد العزّى.
و قال في مقتل أمير المؤمنين لابن أبي الدّنيا (مخطوط): ورق ٢٤٩: و كانت فاطمة ابنة عليّ عند أبي سعيد بن عقيل فولدت له حميدة، ثمّ خلّف عليها سعيد بن الأسود بن أبي البختريّ فولدت له برّة و خالدة، ثمّ خلّف عليها المنذر بن عبيدة بن الزّبير بن العوّام، فولدت له عثمان و كثيرة ... و أضاف صاحب أنساب الأشراف: ٢/ ١٩٤ و خديجة تزوّجها عبد الرّحمن بن عقيل ... و نفيسة تزوّجها تمّام بن العبّاس بن عبد المطّلب.
و ذكر الطّبري في: ٤/ ١١٩ أنّ الإمام عليّ (عليه السلام) تزوّج من حياة ابنة امرئ القيس بن عدي بن أوس ابن جابر بن كعب بن عليم من كلب فولدت له جارية هلكت و هي صغيرة ... ثمّ قال: قال الواقدي:
كانت تخرج إلى المسجد و هي جارية فيقال لها: من أخوالك فتقول: وه وه، تعني كلبا، و في أنساب