ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٨٩ - ذكر ما كان فيه من ضيق العيش مع استصحاب الصّبر الجميل
إن عشت أراك الدّهر عجبا، و يا ليت البخاريّ و غيره قال: هذا قبل نزول تحريم الخمرة. فهل يعقل و يعقل من سيّد الشّهداء في عصره يشرب الخمر بعد إسلامه و بعد هجرته، و قبل استشهاده بأيّام أي في السّنة الثّانية أو الثّالثة من الهجرة النّبويّة الشّريفة؟؟.
و هل يعقل من سيّد الشّهداء له قينة عاهرة تغني له، و تطلب منه أن يعتدي على النّاقتين و يبقر بطنهما؟؟.
و هل يعقل مثل حمزة عمّ و أخ النّبيّ من الرّضاعة أيضا أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب على ولدها مسروح (نور الأبصار: ١/ ١٩٥ بتحقيقنا، و صحيح مسلم: ٢/ ١٠٧١ ح ١٤٤٦، المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم: ٤/ ١٢٠، مسند الإمام أحمد: ١/ ٨٢ ح ٦٢٠ ح ٩١٤ و ١٠٨٣ و ١٠٩٩، مسند أبي عوانة: ٣/ ١٠٩ ح ٤٣٩١ و ٤٣٩٤، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ٧٥ ح ١٣٢١٦ و ١٥٣٩١، السّنن الكبرى: ٣/ ٢٩٧ ح ٥٤٤٦، مسند أبي يعلى: ١/ ٣٠٩ ح ٣٧٩، المعجم الكبير: ٣/ ١٣٩ ح ٢٩٢١، الطّبقات الكبرى: ٣/ ١١ و: ٨/ ١٥٩، سنن النّسائي: ٦/ ٩٩ ح ٣٣٠٤، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٢/ ٢٠٤ ح ٥٨٧، السّنّة للمروزي: ١/ ٨١ ح ٢٨٦، فتح الباري: ٩/ ١٤٢ ح ٤٨١٢.
و هل يعقل حمزة، يشتم النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و يشتم عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)؟؟.
و هل يعقل أنّ النّبي الّذي لا تأخذه في اللّه لومة لائم أن يتقهقر و يخاف من حمزة و هو الّذي قال فيه عليّ بن أبي طالب: «لقد رأينا يوم بدر و نحن نلوذ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو أقربنا إلى العدوّ، و كان من أشد النّاس يومئذ بأسا».
انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٢٨٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٨/ ٢٣١، المعجم الكبير:
٣/ ١٣٧، صفوة الصّفوة، لابن الجوزي: ١/ ٥١٩، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٩٤٠ و: ٤/ ١٦٧٣، الطّبقات الكبرى: ٤/ ٤٩. مسند الإمام أحمد: ١/ ٨٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٢، المصنّف للكوفي: ٧/ ٥٧٨، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٦٢، كنز العمّال: ١٠/ ٣٩٧ ح ٢٩٩٤٣، تأريخ مدينة دمشق: ٤/ ١٤، البداية و النّهاية: ٣/ ٣٤٠، الشّفا بتعريف حقوق المصطفى: ١/ ١١٦، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٢/ ٤٢٥، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٤/ ٤٦.