ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٢١ - ذكر ما جاء أنّه لمّا نزل قوله تعالى
دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهلي» [١]. أخرجه مسلم، و التّرمذي [٢].
ذكر ما جاء أنّه لمّا نزل قوله تعالى:
عن ابن سعيد (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا نزلت هذه الآية فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ. دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليّا، و فاطمة، و حسنا، و حسينا و قال: «اللّهمّ هؤلاء أهلي» [٣]. أخرجه
[١] انظر، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٧١، و: ٣٢/ ٢٤٠٤، و: ٧/ ١٢٠، سنن التّرمذي: ٤/ ١٩٣ طبعة المدينة، و: ٥/ ٦٣٨ ح ٣٧٢٤. و رواه البيهقي: ح ٢٦٨، تفسير الكشّاف للزمخشري: ١/ ٢٦٨ طبعة البلاغة قم: مسند أحمد: ١/ ٨٥، مستدرك الحاكم: ٣/ ١٥٠ باب مناقب أهل البيت:، تأريخ ابن.
الأثير: ٢/ ١١٢، و: ٥/ ٥٤ في حوادث السّنة العاشرة، أسد الغابة: ٤/ ٢٦، تفسير ابن كثير عن جابر: ١/ ٣٧٠، تفسير الفخر الرّازي: ٨/ ٨٠، تأريخ دمشق لابن عساكر: ١/ ٢٢٥ الطّبعة الثّانية بطرق متعدّدة، دلائل النّبوّة: ٢٩٨، نور الأبصار للشّبلنجي: ١٠٠.
[٢] هذا الذّكر لم يوجد إلّا في نسخة الظّاهريّة، و هو شبيه بالذّكر الّذي يليه.
[٣] انظر، صحيح مسلم: ٧/ ١٢٠ طبعة محمّد عليّ صبيح، و: ٤/ ١٨٧١ ح ٢٤٠٣ طبعة مصر تحقيق محمّد فؤاد، و: ١٥/ ١٧٦ طبعة مصر في فضائل الصّحابة، باب من فضائل عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، صحيح التّرمذي: ٤/ ٢٩٣/ ٣٠٨٥، و: ٥/ ٢٢٥ ح ١٩٩٩ و ح ٣٧٢٤ و ٣٠١/ ٣٨٠٨ في باب فضائل أمير المؤمنين و ح ٣٠٠٢، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٨٥ ح ١٦٠٨، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٣٢، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ١٩٤- ١٩٥، تفسير الطّبري:
٢٢/ ٧، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٣٢ ح ٦٩٧٦، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٥٩ ح ٤٧٠٨، سنن البيهقي الكبرى: ٢/ ١٥٠ ح ٢٦٨١ و ح ٢٦٩٠ و: ٦٣/ ٧ ح ١٣١٦٩، السّنن الكبرى: ٥/ ١٠٧ ح ٨٣٩٩، معتصر المختصر: ٢/ ٢٦٦، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٦/ ٢١٠ ح ٢٢٥١، مسند سعد: ١/ ٥١ ح ١٩، المعجم الكبير: