ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢١ - شعره
أمر السّلطان- يعني الملك المظفّر.
و ذكر الشّيخ جمال الدّين الإسنوي في طبقاته للمحبّ الطّبري تأليفا في الألغاز.
و أورد له البغدادي كتبا لم يذكرها صاحب «العقد الثّمين» منها:
١- استقصاء البيان في أحكام الشّادروان.
٢- عواطف النّصرة في تفضيل الطّواف على العمرة.
٣- كتاب الغناء و تحريمه.
٤- كتاب القرّاء.
٥- كتاب خلاصة العبر في سير سيّد البشر (و لعلّه كتاب السّيرة النّبويّة الّذي ذكره الفاسي) [١].
٦- يضاف إلى ذلك ديوان شعره، و هو مجلّد لطيف كما قال التّقي الفاسي في «العقد الثّمين» [٢].
٧- يضاف إلى ذلك «مختصر السّير» و قد ذكره المؤلّف.
شعره:
كان للمحبّ الطّبري نظم كثير جيد، و قد أورد له مترجموه بعضا منه.
قال السّبكي: استدعاه المظفّر صاحب اليمن ليسمع عليه الحديث، فتوجّه إليه من مكّة، و أقام عنده مدّة، و في تلك المدّة نظم قصيدة يتشوق إلى مكّة، منها:
مريضك من صدودك لا يعاد* * * به ألم لغيرك لا يعاد
[١] انظر، هدية العارفين للبغدادي: ١/ ١٠١.
[٢] انظر، العقد الثّمين: ٣/ ٦٨.