ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٤٨ - ذكر أنّ فيه مثلا من عيسى
الدارقطني: ١/ ٢٨١، كتاب السّنّة لابن أبي عاصم: ٤٤٧ ح ٩٤٦، تأويل مختلف الحديث:
٧٧، منتخب مسند عبد بن حميد: ٢٠١ ح ٥٠٧، تحفة الأحوذي: ٦/ ٣٠٣، و قرب الإسناد: ٦١، الرّواشح السّماويّة: ٢٠٢، صحيفة الإمام الرّضا: ٢٩٦.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «صنفان لا تنالهما شفاعتي، سلطان غشوم عسوف، و غال في الدّين مارق منه، غير تائب، و لا نازع». انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٥/ ٢٣٥، الدّرّ المنثور: ١/ ٣٥٢، الكافي:
٢/ ٣٧٢، من لا يحضره الفقيه: ٣/ ٤٠٨، الوسائل: ١٤/ ٤٢٦، قرب الإسناد: ٦٤.
و جاء رجل إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «السّلام عليك يا ربّي!
فقال: ما لك لعنك اللّه، ربّي و ربّك اللّه، أما و اللّه، لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب، لئيما في السّلم». انظر، المصادر السّابقة.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله) مخاطبا الإمام عليّ (عليه السلام): «يا عليّ مثلك في أمّتي مثل عيسى بن مريم، افترق قومه ثلاث فرق: فرقة مؤمنون به، و هم الحواريون، و فرقة عادوه و هم اليهود، و فرقة غلوا فيه، فخرجوا عن الإيمان، و إنّ أمّتي ستفترق فيك ثلاث فرق. ففرقة شيعتك، و هم المؤمنون. و فرقة عدوّك، و هم الشّاكّون. و فرقة تغلو فيك، و هم الجاحدون. و أنت في الجنّة يا عليّ و شيعتك، و محبّ- محبّو- شيعتك، و عدوّك و الغالي في النّار».
انظر، المصادر السّابقة، الخصال: ١/ ٢٣، كنز العمّال: ٢/ ٥٠٠، خصائص أمير المؤمنين للنّسائي: ١٠٦، تأويل الآيات: ٢/ ٥٨٦، العمدة: ٢١٠، تفسير فرات الكوفيّ: ٤٠٥، مناقب أمير المؤمنين لمحمّد بن سليمان الكوفيّ: ٢/ ٤٧٨.
و روى أحمد بن حنبل في المسند، و أبو السّعادات في فضائل العشرة، أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «يا عليّ مثلك في هذه الأمّة كمثل عيسى بن مريم، أحبّه قوم فأفرطوا فيه، و أبغضه قوم فأفرطوا فيه». قال فنزل الوحي بقوله تعالى: وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ. الزّخرف: ٥٧.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله) مخاطبا الإمام عليّ (عليه السلام): «و الّذي نفسي بيده، لو لا أنّي أشفق أن يقول طوائف من أمّتي فيك، ما قالت النّصارى في ابن مريم، لقلت اليوم فيك مقالا، لا تمرّ بملاء من النّاس، إلّا أخذوا التّراب من تحت قدميك للبركة».
انظر، شرح النهج لابن أبي الحديد: ٥/ ٤، تفسير نور الثّقلين: ٢/ ٥٣١ و: ٤/ ٦٠٩، الخصال: