ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥٢ - ذكر أنّه أقرب النّاس عهدا بالنّبيّ
ذكر أنّه أدخله النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في ثوبه يوم توفّي و احتضنه إلى أن قبض:
عن عائشة- رضي اللّه عنها- قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا حضرته الوفاة:
«ادعوا لي حبيبي» فدعوا له أبا بكر رضى اللّه عنه فنظر إليه، ثمّ وضع رأسه.
فقال: «ادعوا لي حبيبي» فدعوا له عمر رضى اللّه عنه، فلمّا نظر إليه وضع رأسه
ثم قال: «ادعوا لي حبيبي» فدعوا له عليّا رضى اللّه عنه، فلمّا رآه أدخله معه في الثّوب الّذي كان عليه، فلم يزل يحتضنه حتّى قبض (صلّى اللّه عليه و آله)» [١]. أخرجه الرّازي.
ذكر أنّه أقرب النّاس عهدا بالنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم مات:
عن أمّ سلمة- رضي اللّه عنها- قالت: و الّذي أحلف به [٢]: إن كان عليّ لأقرب النّاس عهدا برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قالت: عدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غداة بعد غداة يقول: «جاء عليّ»؟ و أظنّه كان بعثه في حاجة.
قالت: فجاء بعد، فظننت أنّ له حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب، فكنت من أدناهم إلى الباب، فأكبّ عليه عليّ، فجعل يسارّه و يناجيه. ثمّ قبض
[١] انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ١٨٠، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ:
١/ ١٧٥، ينابيع المودّة: ٢/ ١٦٣ ح ٤٦٢، كفاية الطّالب: ٢٦٣، المناقب للخوارزمي: ٦٨ ح ٤١، تأريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٣٩٣، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ١/ ٤٧ ح ٨٥، بشارة المصطفى: ٣٧٣ ح ٩، كنز العمّال: ١٣/ ١٤٦، الكامل في ضعفاء الرّجال: ٢/ ٤٥٠، الوسيلة (وسيلة المتعبدين في متابعة سيّد المرسلين) لعمر بن محمّد بن خضر الملّا الموصلي (توفّي سنة ٥٧٠ ه).
«مخطوط». و قال لي أحد الأخوة- الكتاب طبع في الهند بعدّة أجزاء-: ورق ١٢٣، أرجح المطالب:
٥٠٥ و ٥٩٥ طبعة لاهور.
[٢] كلمة (به) لا توجد في النّسخة المصريّة.