ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٠٣ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١/ ١٩ طبعة النّجف، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٦٠، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/ ٧٥، خصائص أمير المؤمنين للنّسائي: ٤ و ١٦ طبعة القاهرة و ص ٤٦ بتحقيق الشّيخ المحمودي، المستدرك على الصّحيحين للحاكم: ٢/ ١٥٠ و ٤١٦، و: ٣/ ١٠٨ و ١٤٦.
و انظر كذلك، السّيرة النّبويّة لزين دحلان بهامش السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٣/ ٣٣٠ طبعة البهية بمصر، فتح البيان لصدّيق حسن خان: ٧/ ٣٦٤، فتح القدير للشّوكاني: ٤/ ٢٧٩، الدّرّ المنثور للسّيوطي: ٥/ ١٩٨، تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٨٣، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٧/ ٩١، تأريخ الخلفاء للسّيوطي: ١٦٩، ينابيع المودّة للحافظ القندوزي الحنفي: ١٠٧ و ١٠٨ و ١٩٤ و ٢٢٨- ٢٣٠ و ٢٤٤ و ٢٨١ و ٢٩٤ طبعة إسلامبول، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٨٥، و: ٣/ ٢٥٩، و: ٦/ ٢٩٨ طبعة الميمنيّة بمصر، مشكاة المصابيح للعمري: ٣/ ٢٥٤، تأريخ ابن عساكر الشّافعي: ١/ ٢١ ح ٣ و ص ١٨٤ و ٢٤٩ و ٢٧١- ٢٧٣، تفسير الفخر الرّازي: ٢/ ٧٠٠، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ١٢، و: ٣/ ٤١٣، و: ٤/ ٢٦، و: ٥/ ٦٦ و ١٧٤ و ٥٢١ و ٥٨٩.
و راجع منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد: ٥/ ٥٣، مصابيح السّنّة للبغوي الشّافعي: ٢/ ٢٧٨ طبعة محمّد عليّ صبيح، المعجم الصّغير للطّبراني: ١/ ٦٥، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٣٣ و ٢٣٨ و ٢٣٩، معالم التّنزيل للبغوي الشّافعي مطبوع بهامش تفسير الخازن: ٥/ ٢١٣، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١١٩ و ١٤١- ١٤٣ و ٢٢٧ طبعة المحمّديّة، تفسير الخازن: ٥/ ٢١٣، مرآة الجنان لليافعي: ١/ ١٠٩، التّأريخ الكبير للبخاري: ١/ ق ٢/ ٦٩ رقم ١٧١٩ و ٢١٧٤ طبعة سنة ١٣٨٢ ه، أسباب النّزول للواحدي: ٢٠٣، الإتحاف للشّبراوي الشّافعي: ٥، الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلانيّ:
٣/ ٣٧ طبعة السّعادة، كفاية الطّالب للحافظ الكنجي الشّافعي: ٥٤ و ١٤٢ و ١٤٤ ٢٤٢ طبعة الحيدرية.
و رابعا: اختصاص أهل البيت بعليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين: و ذلك من خلال أقواله (صلّى اللّه عليه و آله) عند ما يخرج للصّلاة، و يمرّ بباب عليّ و فاطمة (عليهما السلام)، كرواية أنس بن مالك قال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمرّ بباب فاطمة ستة أشهر، فإذا خرج إلى صلاة الفجر يقول: الصّلاة يا أهل البيت، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
انظر، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/ ١٨ ح ٦٣٧- ٦٤٠ و ٦٤٤ و ٦٩٥ و ٦٩٦ و ٧٧٣