ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٣٧ - ذكر تزويجها بعليّ بن أبي طالب
و قال غيره: بعد بناء النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعائشة بأربعة أشهر و نصف، و بنى بها بعد
ورق (٩٦) في النّسخة تحت رقم (٣٠٣)، الكامل لابن الأثير: ٢/ ١١٦، السّيرة الحلبية بهامش السّيرة النّبويّة: ٢/ ١٤٣، تأريخ مدينة دمشق: ١/ ١٤٣/ ٣٠٢، نور الأبصار: ١/ ١٥٠ بتحقيقنا.
و قد اختلفت المصادر التّأريخية في ولادتها و وفاتها، و في عمرها الشّريف. و في المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٥٧ عن جابر بن عبد اللّه قال: ولدت فاطمة بمكّة بعد النّبوّة بخمس سنين و بعد الإسراء بثلاث سنين في العشرين من جمادى الآخرة، و أقامت مع أبيها بمكّة ثماني سنين، ثمّ هاجرت معه إلى المدينة فزوّجها من عليّ بعد مقدمها المدينة بسنتين أوّل يوم من ذي الحجّة، و روي أنّه كان يوم السّادس، و دخل بها يوم الثّلاثاء لستّ خلون من ذي الحجّة بعد بدر. و هذا هو الصّحيح لأنّ معظم روايات أهل البيت (عليهم السلام) تؤيد ذلك.
و جاء في أمالي الشّيخ الصّدوق: ٣٥٣، و دلائل الإمامة لابن جرير الطّبريّ: ١٠ طبع النّجف، و روضة الواعظين: ١٢٤، و مدينة المعاجز: ١٣٥، و مصباح المتهجد: ٥٥٤، و المصباح للكفعمي:
٢٧٠، و الإقبال: ٦٢٣، و إعلام الورى: ٩٠ أنّ ولادتها في العشرين من جمادى الآخرة.
و جاء في اصول الكافي بهامش مرآة العقول: ١/ ٣٨١ (و ص ٤٥٩ طبعة أخرى)، و المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ١١٢ (و: ٣/ ٣٥٧ طبعة النّجف) و دلائل الإمامة: ١٠، و إعلام الورى: ٩٠، و كشف الغمّة: ١٣٥ طبعة الحجر أنّ ولادتها بعد النّبوّة بخمس سنين.
و في مصباح المتهجد: ٥٥٤، و تقويم المحسنين: بعد المبعث بسنتين. و في المستدرك للحاكم:
بعد المبعث بسنة.
و جاء في المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ١١٢ (و: ٣/ ٣٥٧ طبعة اخرى) أنّها ولدت بعد الإسراء بثلاث سنين. و انظر، عيون أخبار الرّضا: ١/ ٩٣ ح ٢، و العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ١٨٣/ ٤ و ٥، و تفسير عليّ بن إبراهيم: ٣٤١ ح ٦، و عيون المعجزات: ح ١١، و إقبال الأعمال: ٦٢٣ ح ١٢ و ١٣.
و في مقاتل الطّالبيّين: ٥٩ قال: و كان مولد فاطمة (عليها السلام) قبل النّبوّة و قريش حينئذ تبني الكعبة، و كان تزويج عليّ بن أبي طالب إيّاها في صفر بعد مقدم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) المدينة، و بنى بها بعد رجوعه من غزوة بدر، و لها يومئذ ثمان عشرة سنة. و انظر، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٨/ ١٥٧، و طبقات ابن سعد: ٨/ ١١. و في ينابيع المودّة: ٢/ ٥٧ نقلا عن الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٤/ ٣٧٧ قال:
و كانت ولادة فاطمة بعد البعثة و هي أصغر بناته (صلّى اللّه عليه و آله) و أحبّهنّ إليه.