ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢٣ - ذكر ما نزل فيه من الآي
و منها: قوله تعالى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [١] نزلت فيه و في حمزة و كان أبو لهب ممّن قسا قلبه ذكره الواحدي [٢].
و منها: ما روي عن مجاهد في قوله تعالى: أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ [٣]. نزلت في عليّ و حمزة، و كان الممتّع أبو جهل [٤].
و منها: ما روي عن ابن الحنفيّة في قوله تعالى: سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا [٥]. قال: لا يبقى مؤمن إلّا و في قلبه ودّ لعليّ و أهل بيته. أخرجه الحافظ السّلفي [٦].
[١] الزّمر: ٢٢.
[٢] انظر، أسباب النّزول للواحدي في تفسير الآية، تفسير الثّعالبي: ٥/ ٨٦.
[٣] القصص: ٦١.
[٤] انظر، تفسير جامع البيان لابن جرير الطّبري: ٢٠/ ٩٧ ح ٢٠٩٨٧، تفسير القرطبي: ١٣/ ٣٠٢، تفسير السّمعاني: ٤/ ١٥٧، تفسير البحر المحيط لأبي حيّان: ٧/ ١٢٣، تفسير الدّرّ المنثور: ٥/ ١٣٤، لباب النّقول في أسباب النّزول: ١٦٦ الطّبعة الثّانية، تفسير الآلوسي: ٢٠/ ٩٩، أسباب النّزول للسّيوطي: ١٦٦.
[٥] مريم: ٩٦.
[٦] انظر، سمط النّجوم العوالي: ٢/ ٢٧٣، شواهد التّنزيل: ١/ ٤٧٦ ح ٥٠٦- ٥٠٩، الصّواعق المحرقة: ١٠٢، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب لابن الدّمشقي: ١/ ٢٢٠، ينابيع المودّة: ٢/ ٣٦٠ ح ٢٩ و ص: ٤٥٦ ح ٢٦٥، جواهر العقدين: ١/ ٢٤٦، كفاية الطّالب: ١٢١، المواهب اللّدنيّة للقسطلاني: ٧/ ١٤ من طريق النّقاش، تفسير القرطبي: ١١/ ١٦١، المعجم الأوسط: ٥/ ٣٤٨ ح ٥٥١٦، رشفة الصّادي: ٢٥، مناقب الخوارزمي: ١٨٨، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٠٧، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٢٥، المعجم الكبير: ١٢/ ١٢٢ ح ١٢٦٥٥، نور الأبصار: ١/ ٣٣٤ بتحقيقنا.