ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٦٢ - ذكر أنّها كانت أحبّ النّاس إلى رسول اللّه
ذكر أنّها كانت أحبّ النّاس إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
عن أسامة بن زيد قالوا: يا رسول اللّه، من أحبّ إليك؟.
قال: «فاطمة».
قالوا: نسألك عن الرّجال؟.
قال: «أمّا أنت يا جعفر، و ذكر حديثا سيأتي في مناقب جعفر، و فيه: إنّ أحبّهم إليه زيد بن حارثة» [١]. خرّجه أحمد.
و عن عائشة- رضي اللّه عنها- أنّها سئلت: «أي النّاس كان أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟.
قالت: فاطمة.
فقيل: من الرّجال؟.
قالت: زوجها، إن كان ما عملت صوّاما قوّاما» [٢]. خرّجه التّرمذي.
و قال: حسن غريب، و خرّجه ابن عبيد و زاد بعد قوله قوّاما جديرا بقول الحقّ [٣].
[١] انظر، مسند الإمام أحمد: ٥/ ٢٠٤ ح ٢١٨٢٥، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٢٣٩ ح ٤٩٥٧، الأحاديث المختارة لأبي عبد اللّه الحنبلي: ٤/ ١٥٢ ح ١٣٦٩، معتصر المختصر: ٢/ ٢٥٤.
[٢] انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٧٠١ ح ٣٨٧٣، مسند الإمام أحمد: ٦/ ٢٤١ ح ٢٦٠٨٨، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٧١ ح ٢٧٤٤، المعجم الأوسط: ٧/ ١٩٩، تحفة الأحوذي: ١٠/ ٢٥٤، تأريخ بغداد: ١١/ ٤٢٩، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ١٣٥، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ٣٢٢، ينابيع المودّة:
٢٦٠ طبعة إستانبول، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٨٩٧، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور:
١٧/ ٣٣٦، جامع الأصول لابن الأثير: ٩/ ١٢٥، أسد الغابة لابن الأثير: ٧/ ٢٢٣، الإتحاف بحبّ الأشراف الشّيخ عبد اللّه بن محمّد بن عامر الشّبراوي: ٨٨ بتحقيقنا.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، و توضيح الدّلائل لشهاب الدّين الشّافعي: ٣٢٧ (مخطوط) المكتبة الوطنية