ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٨١ - ذكر أنّه أعلم النّاس بالسّنّة
البغويّ في المصابيح في الحسان، و خرّجه أبو عمر، و قال: «أنا مدينة العلم، و زاد: «فمن أراد العلم فليأته من بابه» [١].
ذكر أنّه أعلم النّاس بالسّنّة:
عن عائشة- رضي اللّه عنها- أنّها قالت: «من أفتاكم بصوم عاشوراء؟.
قالوا: عليّ.
قالت: أما إنّه أعلم النّاس بالسّنّة» [٢]. أخرجه أبو عمر.
و راجع جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٩/ ٤٧٣/ ٦٤٨٩، شرح النّهج لابن أبي الحديد:
٢/ ٢٣٦ طبعة بيروت، و: ٧/ ٢١٩ طبعة مصر بتحقيق محمّد أبو الفضل، ميزان الاعتدال للذّهبي:
١/ ٤١٥ و ٤٣٦ تحت رقم ٤٢٩، و: ٢/ ٢١٥، و: ٣/ ١٨٢، و: ٤/ ٩٩، أسد الغابة لابن الأثير:
٤/ ٢٢، تأريخ دمشق لابن عساكر الشّافعي/ ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام): ٢/ ٤٥٩/ ٩٨٣ و ٤٦٤ و ٤٧٦ حديث ٩٨٤ و ٩٨٦ و ٩٩٧.
[١] انظر، المصادر السّابقة، و الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١١٠٢، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٨/ ١٧ طبعة دار الفكر، تأريخ الخلفاء للسّيوطي: ٢٧٢، الفوائد المجموعة للشّوكاني: ٢٤٨.
[٢] انظر، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٤٠، التّأريخ الكبير للبخاري: ٢/ ٢٥٥ و: ٣/ ٢٨، تأريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٤٠٨، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٣٣، ينابيع المودّة: ٢/ ١٧١ ح ٤٨٤، تفسير الثّعالبي: ١/ ٥٢، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي:
٢/ ٣١٠ ح ٦٣٣، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٩٣، المناقب للخوارزمي: ٥٤ و ٩١ ح ٨٤، الصّواعق المحرقة: ٧٦، تأريخ الخلفاء: ١١٥، الجوهرة في نسب الإمام عليّ و آله للبري: ٧٢.
و ما يدرينا أنّ بعض من يصوم يوم العاشر هل هو على العادة القديمة علما بأنّها نسخت في صيام شهر رمضان، أم لمصاب أهل البيت و الّذي قرّره بعض الفقهاء أن يكون الصّوم إلى الظّهر، ... و إنّه لو تسنى له أن يسلب الحوراء خمارها لفعل ... و أيّ فرق بين أزرق العينين هذا، و بين من لا يفعل و لا يترك إلّا على أساس منفعته و مصلحته الخاصّة، غير مكترث بدين و لا بضمير؟ ..
هذه الصّورة، صورة بكاء أزرق العينين، و سيّده ابن سعد للّذين يحسبون أنّ مجرد الصّوم يدخلهم