ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٧٦ - ذكر ما جاء أنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبها و يرضى لرضاها
و عن محمّد بن عليّ بن حسين قال: دخلت أمّ أيمن على فاطمة فرأت في وجهها شيئا!.
فقالت: ما لك؟ فلم تذكر لها شيئا.
فقالت: و اللّه ما كان أبوك يكتمني شيئا.
قالت: جارية أعطوها أبا حسن [١]، قال: فخرجت أمّ أيمن رافعة صوتها، فقالت: أمّا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ممّن يحفظ في أهله؟.
فقال لها عليّ: ما شأنها؟.
قالت: تقول: كذا!.
قال: فالجارية لها. خرّجه أبو روق الهزاني [٢].
ذكر ما جاء أنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبها و يرضى لرضاها:
عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «يا فاطمة، إنّ اللّه عزّ و جلّ يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك» [٣]. خرّجه أبو سعد في «شرف النّبوّة»،
[١] في المصدر: «أعطيها عليّ».
[٢] هو أحمد بن محمّد بن بكر الهراني. انظر، مسند البصرة: ٢٦٥ مخطوط. انظر، ترجمته في المقتنى في سرد الكنى، ميزان الاعتدال، لسان الميزان. تقدّمت تخريجاته، و التّعليق عليه.
[٣] انظر، صحيح البخاريّ: ٣/ ١٣٦١ ح ٣٥١٠ و ٣٥٥٦، صحيح مسلم: ٤/ ١٩٠٣ ح ٢٤٤٩، الخصائص للنّسائي: ٣٥، كنز العمّال: ١٢/ ١٠٨ ح ٣٤٢٢٢، المعجم الكبير: ١/ ١٠٨ ح ١٨٢ و:
٢٢/ ٤٠١، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة: ١/ ١١٩، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٣٦٦.
و أخرجه الشّيخان البخاريّ في كتاب النّكاح باب ذبّ الرّجل عن ابنته: ٧/ ٤٧، و: ٥/ ٢٦ و ٣٦ طبعة مطابع الشّعب، صحيح مسلم: كتاب فضائل الصّحابة باب ١٥ فضائل فاطمة: ٤/ ١٩٠ الطّبعة