ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٤٩ - ذكر وصيّته
ملجم طعن عليّا حين رفع رأسه من الرّكعة فانصرف و قال: اتمّوا صلاتكم و لم يقدّم أحدا ... و قريب منه في تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ح ١٣٩٧: أنّ عبد الرّحمن بن ملجم ضرب عليّا في صلاة الصّبح على دهش بسيف كان سمّه ... و قريب منه في الفضائل للإمام أحمد: ح ٦٣ لكن بإضافة:
و مات من يومه و دفن بالكوفة.
أمّا ابن أبي الدّنيا في مقتل أمير المؤمنين: ح ٥٣٢ فقال: إنّ عليّا خرج فكبّر في الصّلاة، ثمّ قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية، ثمّ ضربه ابن ملجم من الصّفّ على قرنه- و أضاف:- إنّه لمّا ضرب ابن ملجم عليّا (عليه السلام) و هو في الصّلاة تأخر فدفع في ظهره جعدة فصلّى بالنّاس ... و روى الطّبراني في مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٤١، و الطّبري: ٦/ ٨٤ طبعة أخرى، و شرح النّهج لابن أبي الحديد:
٢/ ٣٤، و الشّيخ المفيد في الإرشاد: ١/ ٢٠ ما يلي: ... فأقبل (عليه السلام) ينادي: الصّلاة الصّلاة، فرأيت بريق السّيف و سمعت قائلا يقول: الحكم للّه يا عليّ لا لك، ثمّ رأيت بريق سيف آخر و سمعت عليّ (عليه السلام) يقول: «لا يفوتنّكم الرّجل ... و وصل إلى دماغه، فقال: «لا يفوتنكم، فوثبوا عليه من كلّ جانب فلمّا مسكوه، قال لهم: أكرموه؛ فإن عشت فأنا وليّ دمي، أمّا اعفو، و أمّا أقتصّ، و إن متّ فالحقوه بي، و لا تعتدوا إنّ اللّه لا يحبّ المعتدين»، انظر، تأريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٥٥٩، تأريخ اليعقوبي:
٢/ ١١٩ مع اختلاف، أنساب الأشراف: ٣/ ٢٥٦، الإمامة و السّياسة: ١/ ١٨١.
و قال (عليه السلام): «فزت و ربّ الكعبة»، انظر، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٢/ ٤٤٢، تأريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٥٦١، تأريخ الطّبري: ٥/ ١٤٣، مقاتل الطّالبيّين: ٢٩ و ٤٧، طبقات ابن سعد:
٣/ ٣٥، أنساب الأشراف: ٢/ ٤٨٩ و ٤٩٩ و ٥٢٤، مروج الذّهب للمسعودي: ٢/ ٤١١، الإمامة و السّياسة: ١/ ١٥٩، الكامل في التّأريخ: ٣/ ٣٨٩، مناقب الخوارزمي: ٣٨٠- ٤١٠، مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣١١، تأريخ ابن عساكر: ٣/ ٣٦٧ ح ١٤٢٤ و أضاف قول الإمام عليّ (عليه السلام) عند ما ضربه ابن ملجم «فزت و ربّ الكعبة»، و ذكر ذلك البلاذري في الأنساب: ١/ ٤٨٨ و ٤٩٠، تأريخ مدينة دمشق: ٣٨/ ٩٧، و: ٣/ ٣٠٣ ح ١٤٠٢ و ما بعدها، كنز العمّال: ١٣/ ٦٩٧، الفتح الرّبّاني:
٢٣/ ١٦٣، و الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٤٤، الصّواعق المحرقة: ١٣٣ باب ٩ فصل ٥ مع تقديم و تأخير بما يناسب السّياق و يحفظ استرسال المعنى و اللّفظ. و انظر، الفتوح لابن أعثم: ٢/ ٢٧٦، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٥٩ بإضافة «... لا يفوتنكم الكلب»، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٣٨،