ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٥٣ - ذكر اختصاصه بإعطائه الرّاية يوم خيبر و فتحها على يديه
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يومه ذلك، فكان من أقرب النّاس به عهدا» [١]. أخرجه الإمام أحمد.
ذكر اختصاصه بإعطائه الرّاية يوم خيبر و فتحها على يديه:
عن سهل بن سعد: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «لأعطينّ غدا الرّاية رجلا يحبّه اللّه و رسوله، و يحبّ اللّه و رسوله، يفتح اللّه على يديه».
قال: فبات النّاس يخوضون [٢] ليلتهم أيّهم يعطى، فلمّا أصبح النّاس غدوا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلّهم يرجو أن يعطاها.
فقال: (صلّى اللّه عليه و آله): «أين عليّ بن أبي طالب»؟.
فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول اللّه،.
قال: «فأرسلوا إليه»، فلمّا جاء بصق (صلّى اللّه عليه و آله) في عينيه، و دعا له، فبرئ حتّى كأن لم يكن به وجع، و أعطاه الرّاية.
فقال عليّ: يا رسول اللّه، أقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا؟.
[١] انظر، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٦/ ٣٠٠ ح ٢٦٦٠٧، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل:
٢/ ٢٨٦ ح ١١٧١، المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي: ٦/ ٣٦٥ ح ٣٢٠٦٦، مجمع الزّوائد للهيثمي:
٩/ ١١٢، شرح الأخبار للقاضي النّعمان المغربي: ٢/ ٢٨٢ ح ٥٩٤، المستدرك على الصّحيحين:
٣/ ١٣٩ و ١٤٩ ح ٣٦٧١، كنز العمّال: ١٣/ ١٤٦ ح ٣٦٤٥٩، تأريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٣٩٤، ذكر أخبار أصبهان: ١/ ٢٥١، البداية و النّهاية لابن كثير: ٧/ ٣٩٧، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب: ١/ ١٧٦، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ:
١٢/ ٢٥٥، خصائص النّسائي: ٤٠ طبع القديم مصر، كتاب الوفاة: ١/ ٥٢ ح ٣٢، مسند أبي يعلى:
١٢/ ٤٠٤ ح ٦٩٦٨، السّنن الكبرى: ٤/ ٢٦١ ح ٧١٠٨ و: ٥/ ١٥٤ ح ٨٥٤٠، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٨/ ٢١.
[٢] أي يخوضون و يموجون فيمن يدفعها إليه. و في النّسخة المصريّة (يدودون) و هو خطأ من النّاسخ.
و في نسخة الرّياض (يدوكون). أي وقع النّاس في دوكة و دوكة: أي في خوض و اختلاط.