ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٨٣ - ذكر أنّه أكبر الأمّة علما و أعظمهم حلما
الفتح القواس [١].
قوله: طود هو الجبل العظيم [٢]، استعير منه التّعظيم. و النّهى: العقول. و الحجا:
العقل أيضا. و النّجوى: المشاورة و المسارّة [٣]. و ختنه و زوجته أي ابنة النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). قال الجوهري: الختن- بالتّحريك- عند العرب كلّ ما كان من قبل المرأة مثل الأب و الأخ، هذا أصله عند العرب، ثمّ أطلق في عرف النّاس على زوج البنت [٤].
و عن معقل بن يسار: أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة و هي شاكية فقال: «كيف تجدينك»؟.
قالت: لقد اشتدّت فاقتي، و طال سقمي.
قال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: وجدت بخطّ أبي في هذا الحديث: قال (صلّى اللّه عليه و آله):
«أو ما ترضين أنّي زوّجتك أقدمهم [٥] سلما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما» [٦]. أخرجه أحمد.
الدّولة (أبو الغنائم) مسلم بن محمّد الشّيزري المتوفّى سنة (٦٢٢ ه): ٢٨ طبعة معهد تأريخ العلوم في فرانكفورت بالتّصوير عن مخطوطة مكتبة جامعة ليدن في هولندا سنة (١٤٠٧ ه).
[١] هو يوسف بن عمر بن مسرور أبو الفتح القوّاس.
انظر، ترجمته في تأريخ بغداد: ١٤/ ٣٢٥ رقم «٧٦٤٩».
[٢] انظر، لسان العرب: ٣/ ٢٧١، الفائق: ٢/ ١١٤، مختار الصّحاح: ١/ ١٦٨.
[٣] انظر، لسان العرب: ١٤/ ١٦٦، الفائق: ٣/ ٥٦، مختار الصّحاح: ١/ ٥٣، النهاية في غريب الحديث: ١/ ٣٤٨.
[٤] انظر، لسان العرب: ١٤/ ٤٧١، الفائق: ١/ ٣٥٤، مختار الصّحاح: ١/ ٧١.
[٥] في نسخة التّيموريّة: «أكرمهم». و ما أثبتناه من النّسخ الأخرى.
[٦] انظر، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٥/ ٢٦، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ١٥٥ ح ٢٢٢،