ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٦٧ - ذكر أنّه
الحلم فقام معه يصلّي.
قال: فقلت للعبّاس: يا عبّاس، من هذا؟.
قال: هذا محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن أخي.
قال: فقلت: من هذه المرأة؟.
قال: هذه امرأته خديجة بنت خويلد.
قال: فقلت: من هذا الفتى؟.
قال: هذا ابن عمّه عليّ بن أبي طالب.
قال: قلت: ما الّذي يصنع؟.
قال: يصلّي، و هو يزعم أنّه نبيّ، و لم يتبعه أحد على أمره إلّا امرأته، و ابن عمّه عليّ بن أبي طالب، هذا الفتى، و هو يزعم أنّه ستفتح له كنوز كسرى، و قيصر.
قال [١]: فكان عفيف بن قيس يقول:- أسلم بعد ذلك و حسن إسلامه- لو كان اللّه رزقني الإسلام يومئذ فأكون ثانيا مع عليّ بن أبي طالب» [٢]. أخرجه أحمد.
[١] في نسخة (كان) في محل (قال) و هو خطأ.
[٢] حديث يحيى بن عفيف الكندي روي بطرق متعدّدة، و بصور مختلفة، و لكن من خلال تتبّع المصادر التّأريخية و الحديثية، و الرّوائية نجدها تؤدّي نفس المعنى، و المضمون بل بعضها يتطابق تماما في اللّفظ، و لو أسردناها جميعا لأخذت منّا الوقت الكثير و الصّفحات الكثيرة و لسنا بصدد ذلك. بل نشير إلى بعضها إشارة واضحة، فمن أراد ذلك فليراجع المصادر التّالية:
انظر، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٢٩٠ و ٢٠٩ و ٢١٠، و في طبعة أخرى، و: ٢٥/ ٢٦، و:
٤/ ٤٢٨ و ٤٢٩ و ٤٤٠، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢٥ و ١٨، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٠٨ و ما بعدها طبعة عام ١٩٥٣ م، حلية الأولياء: ٢/ ٢٤٥، شواهد التّنزيل للحاكم الحسكاني: ١/ ١١٣/ ١٢٥ تحقيق المحمودي، مناقب الخوارزمي: ١٩٨ الفصل ١٧، طرز