ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٢ - ذكر توصيته
فاطمة بنت محمّد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من اللّه شيئا» [١].
و في رواية: «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من اللّه لا أغني عنكم من اللّه شيئا، يا بني عبد المطّلب لا أغني عنكم من اللّه شيئا» [٢]، ثمّ ذكر نحوه، و لم يذكر يا بني عبد مناف. أخرجاه، و أخرجه البخاريّ عنه، و لفظه: إنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«يا بني عبد مناف اشتروا أنفسكم من اللّه يا بني عبد المطّلب اشتروا أنفسكم من اللّه، يا أمّ الزّبير عمّة رسول اللّه، يا فاطمة بنت محمّد اشتريا أنفسكما من اللّه لا أملك لكما من اللّه شيئا سلاني من مالي ما شئتما» [٣]. و أخرجه مسلم عنه و لفظه قال: لمّا نزلت هذه الآية: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ. دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قريشا فاجتمعوا فعمّ و خصّ، فقال: «يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النّار، يا
[١] انظر، المصادر السّابقة، و صحيح البخاريّ: ٣/ ١٩٠ (كتاب الوصايا)، و: ٦/ ١٧، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني: ١٤/ ٤٧ ح ٣٥٧٢، تفسير البغويّ: ٣/ ٤٠١.
[٢] انظر، المصادر السّابقة، و صحيح الإمام مسلم: ١/ ٧٦ و ١٣٣، فتح الباري: ٨/ ٣٨٦، حاشية ردّ المحتار: ٢/ ٢١٥، مسند الشّاميّين للطّبراني: ٤/ ١٦٩ ح ٣٠٢٤، سنن الدّارمي: ٢/ ٣٠٥، السّنن الكبرى للبيهقي: ٦/ ٢٨٠ و ٤٢٢ ح ١١٣٧٦، عمدة القاري في شرح صحيح البخاريّ للعيني:
١٩/ ١٠٢، السّنن الكبرى للنّسائي: ٤/ ١٠٨ ح ٦٤٧٣ و ٦٤٧٤ و ٤٦٧٥، شرح معاني الآثار:
٣/ ٢٨٦ و: ٤/ ٣٨٨، صحيح ابن حبّان: ١٤/ ٤٨٦، معرفة السّنن و الآثار للبيهقي: ٥/ ١٠٧ ح ٨٣٨، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ٢٣٦، تخريج الأحاديث و الآثار: ٢/ ٤٧٦، كنز العمّال: ١٦/ ٩ ح ٤٣٧٠٧١ و ٤٣٧٥١ و ٤٣٧٥٤، جامع البيان لابن جرير الطّبري: ١٩/ ١٤٤ ح ٢٠٣٦٣ و ٢٠٣٦٥، تفسير الثّعلبي: ٧/ ١٨٢، تفسير السّمعاني:
٤/ ٦٩، تفسير البغويّ: ٣/ ٤٠١، تفسير الرّازي: ٣/ ٢٣ و: ٤/ ٨٧، تفسير البحر المحيط لأبي حيّان: ١/ ٢٣٢.
[٣] انظر، المصادر السّابقة، و صحيح البخاريّ: ٤/ ١٦١ و ١٩١، و مسند الإمام أحمد: ٢/ ٣٥٠ و ٤٤٩، تفسير ابن كثير: ٣/ ٣٦٣.