ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٤ - ذكر اختصاصه بعشر
قال: ثمّ بعث فلان [١] بسورة التّوبة، فبعث عليّا خلفه، فأخذها منه، و قال:
«لا يذهب بها إلّا رجل منّي و أنا منه» [٢].
قال: و قال لبني عمّه: «أيّكم يواليني في الدّنيا و الآخرة»؟.
قال: و عليّ معه جالس، فأبوا، قال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا و الآخرة.
قال: فتركه ثمّ أقبل على رجل منهم فقال: «أيّكم يواليني في الدّنيا و الآخرة»؟.
قال: قال عليّ: أنا أواليك في الدّنيا و الآخرة.
أمّها برّة بنت شمول كان أبوها سيّد بني النّضير قتل مع بني قريظة، اصطفاها (صلّى اللّه عليه و آله) لنفسه من سبي خيبر، فأعتقها و تزوّجها و جعل عتقها صداقها، و كانت جميلة لم تبلغ سبع عشرة سنة. روت عشرة أحاديث توفيت في رمضان سنة خمسين أو اثنتين و خمسين، و دفنت بالبقيع.
انظر، أسد الغابة لابن الأثير: ٧/ ١٦٩، المعارف لابن قتيبة: ١٣٨، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٨٦.
[١] في النّسخ: «أبو فلان». و هو خطأ. و المقصود بقوله هو أبو بكر.
[٢] انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ٣٣٠ ح ٣٠٦٢ و: ٤/ ٤٣٧، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل:
٢/ ٦٠٥ ح ١٠٣٥ و ص: ٦٢٠ ح ١٠٦٠ و ١١٠٤، سنن التّرمذي: ٥/ ٦٢٢ ح ٣٧١٢ و في المناقب، باب مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أبو حاتم في صحيحه: ح ٦٩٢٩ إحسان، صحيح ابن حبّان:
١٥/ ٣٧٣ ح ٦٩٢٩، موارد الظّمآن: ١/ ٥٤٣ ح ٢٢٠٣، السّنن الكبرى: ٥/ ١٣٢ ح ٨٤٧٣، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٥٦٩، مسند الرّوياني: ١٢/ ١٢٥ ح ١١٩، مسند أبي يعلى: ١/ ٢٩٣ ح ٣٥٥، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ٤/ ٢٧٨ ح ٢٤٩٨، المعجم الكبير: ١٢/ ٩٨ و: ١٨/ ١٢٨ ح ٢٦٥، السّنّة لابن أبي عاصم: ٢/ ٥٦٦ ح ١١٨٩، الفردوس بمأثور الخطاب: ٣/ ٩٦١ ح ٤١٧١، تحفة الأحوذي: ١٠/ ١٤٧، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٥٠، الطّيالسي في مسنده:
١/ ١١١ ح ٨٢٩ و ص: ٣٦٠ ح ٢٧٥٢، حلية الأولياء: ٦/ ٢٩٤، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة:
٢/ ١٧١، ٢٠٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ٦/ ٧٣ ح ٣٢١٢١، خصائص النّسائي ٢٤، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٢٠، فيض القدير: ٤/ ٣٥٧.