ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦٤ - ذكر افتراض عيادتهم إذا مرضوا
ذكر كلفه (صلّى اللّه عليه و آله) بإدخالهم الجنّة:
عن عليّ (كرّم اللّه وجهه)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا معشر بني هاشم، و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو أخذت بحلقة الجنّة ما بدأت إلّا بكم» [١]. أخرجه أحمد في المناقب.
ذكر افتراض عيادتهم إذا مرضوا:
عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه للزّبير بن العوّام رضى اللّه عنه:
هل لك في أن تعود الحسن بن عليّ رضي اللّه عنهما فإنّه مريض؟ فكأنّ الزّبير تلكّأ عليه.
فقال له عمر: «أ ما علمت أنّ عيادة بني هاشم فريضة، و زيارتهم نافلة؟» [٢].
[١] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦١٩ ح ١٠٥٨ و ص: ٦٦٨ ح ١١٣٩، الصّواعق المحرقة: ٩٥، ينابيع المودّة: ٢/ ١١٤ ح ٣٢١، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي:
١/ ٢٨٦ ح ٤٦٤، كنز العمّال: ١٢/ ٤١ ح ٣٣٩٠٥، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد ابن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٤، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: ٩/ ٤٣٩.
[٢] انظر، المختصر من كتاب الموافقة بين أهل البيت، و الصّحابة لجار اللّه الزّمخشري، مخطوط في مكتبتي، حصلت عليها من جامعة عليگره ورقة (٣٩)، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم الحسنيّ، الشّافعيّ، السّمهوديّ، المدنيّ: ٢٤٠ بتحقيقنا، علل الحديث للرّازي: ٢/ ٣٦٨ ح ٣٦١٨، الصّواعق المحرقة: ١٧٦، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٢/ ١٥٥، غالية المواعظ و مصباح المتّعظ و الواعظ، للسّيّد العلّامة خير الدّين (أبو البركات): ٢/ ٩٥، طبعة القاهرة، الفردوس بمأثور الخطاب:
٩/ ٥١٠، كنز العمّال: ١٣/ ٨٢ طبعة حيدرآباد الدّكن، استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرّسول ذوي الشّرف لمحمّد بن عبد الرّحمن الشّافعي السّخاوي: ٣٦، نسخة مصورة من مكتبة عاطف أفندي إسلامبول، الأنباء المستطابة، لبهاء الدّين القفطي الشّافعي: ٦٢، نسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بإيرلندة، الفضائل العددية لمحمّد حياة الأنصاري: ١٢٢.