ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٢ - ذكر اختصاصه بخمس
ذكر اختصاصه بخمس:
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أعطيت في عليّ خمسا هنّ أحبّ إليّ من الدّنيا و ما فيها.
أمّا واحدة: فهو تكأتي بين يدي اللّه عزّ و جلّ حتّى يفرغ من الحساب.
و أمّا الثّانية: فلواء الحمد بيده، آدم و من ولده تحته.
و أمّا الثّالثة: فواقف على عقر [١] حوضي يسقي من عرف من أمّتي.
و أمّا الرّابعة: فساتر عوراتي و مسلّمي إلى ربّي عزّ و جلّ.
و أمّا الخامسة: فلست أخشى أن يرجع زانيا بعد إحصان، و لا كافرا بعد إيمان» [٢]. أخرجه أحمد في المناقب.
و قوله (صلّى اللّه عليه و آله) تكأتي التّكأة- بزنة الهمزة ما يتّكأ عليه، و يقال أيضا لكثير الاتّكاء. و عقر الحوض بضم العين، و إسكان القاف: آخره، و ضم القاف لغة فيه [٣].
مدينة دمشق: ١/ ١٦١ الطّبعة الثّانية رقم «٢٠٣» و: ٤٢/ ٧٦، المعجم الكبير: ٣/ ٣١٣ ح ١٢١٠٧، الوافي بالوفيّات للصّفدي: ٢١/ ١٧٨، المناقب للخوارزمي: ٥٨ ح ٢٦، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٢٢٠، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ٢٢٠ الطّبعة الثّانية.
[١] عقر الحوض- بالضّم- موضع الشّاربة منه.
[٢] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٦١ ح ١١٢٧، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩/ ١٧٣، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ لابن الدّمشقي: ١/ ٢١٠، ينابيع المودّة:
٢/ ١٧٦ ح ٤٩٩ و ص: ٤٩٣ ح ٣٨٤، حلية الأولياء: ١٠/ ٢١١، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة:
٢/ ٢٠٣، كنز العمّال: ٦/ ٤٠٣، المناقب للخوارزمي: ٢٠٣، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٧/ ٣٨٤، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية لابن الجوزي: ١/ ٢٤٥، ميزان الاعتدال في نقد الرّجال: ١/ ٦٦١.
[٣] انظر، لسان العرب: ٤/ ٥٩٦، الفائق: ٣/ ١٣.