ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٣٢ - ذكر رؤياه في قتله ليلة موته
ما لقيت من أمّتك من الأود، و اللّدد [١]؟.
فقال: «ادع اللّهمّ عليهم».
فقلت: «اللّهمّ أبدلني بهم خيرا منهم، و أبدلهم بي شرّا منّي»، ثمّ انتبه. و جاء مؤذّنه [٢] يؤذّنه بالصّلاة فخرج فقتله ابن ملجم» [٣]. أخرجه أبو عمر.
[١] الأود: الشّدّة. و اللّدد: الخصومة الشّديدة. انظر، لسان العرب: ٣/ ٣٩١، الفائق: ١/ ٣٠، مختار الصّحاح: ١/ ٢٤٨.
[٢] هو عامر بن النّبّاح مؤذّن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) منقطع من الكوفيين. انظر، ترجمته في التّأريخ الكبير للبخاري: ٦/ ٤٥١ رقم «٢٩٦٢»، الجرح و التّعديل للرازي: ٦/ ٣٢٨ رقم «١٨٢٨»، الثّقات لابن حبّان: ٥/ ١٨٨ ح ٤٤٩٣.
[٣] انظر، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١١٢٧، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٤٥ طبعة محمّد عليّ أمين الخانجي بمصر، الجوهرة في نسب الإمام عليّ و آله للبري: ١١٥، تأريخ الإسلام لمحمّد بن أحمد بن عثمان فايماز الدّمشقي: ٢/ ٢٠٥ طبعة مصر، وسيلة المآل: ١٥٥ نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق. و هكذا في النّهج: «اللّهمّ إنّي قد مللتهم، و ملّوني، و سئمتهم، و سئموني، فأبدلني بهم خيرا منهم، و أبدلهم بي شرّا منّي، اللّهمّ مث قلوبهم كما يماث الملح في الماء، أما و اللّه لوددت أنّ لي بكم ألف فارس من بني فراس بن غنم».
هنالك، لو دعوت، أتاك منهم* * * فوارس مثل أرمية الحميم
ينسب هذا الشّعر إلى أبي جندب الهذلي، و في روايته: رجال مثل أرمية الحميم، كما جاء في اللّسان: ١٤/ ٣٣٧ و: ١٩/ ٥٤، تاج العروس: ١٠/ ١٥٧، و قيل: للأخفش كما في غريب الحديث للحربي: ٧٧. انظر، نهج البلاغة: الخطبة (٢٥)، كرامات الأولياء: ١/ ١٢٦ ح ٧٢، فيض القدير:
٣/ ٩٩، الطّبقات الكبرى: ٣/ ٣٦.
انظر، النّهاية: ٤/ ٢٤٤، المناقب للخوارزمي: ٣٧٨ و ٤٠٢، مناقب ابن شهرآشوب: ٣/ ٣١١، كشف الغمّة: ١/ ٤٣٣ طبعة الحديثة قريب من هذا اللّفظ، تذكرة الخواصّ: ١٠٠، إعلام الورى:
١٥٥، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١/ ١٢٨، شرح النّهج للفيض: ١٥٦ خطبة ٩٦، تأريخ دمشق ترجمة الإمام عليّ: ٣/ ٢٩٥، الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني:
٣/ ٦١.