ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١٨ - ذكر ما جاء أنّه لمّا نزل قوله تعالى دعا رسول اللّه
عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١]. أخرجه أحمد [٢].
و عن أبي الحمراء قال: صحبت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى على باب عليّ، و فاطمة، و هو يقول: «يرحمكم اللّه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [٣]. أخرجه عبد بن حميد [٤].
ذكر ما جاء أنّه لمّا نزل قوله تعالى دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هؤلاء الأربعة:
عن سعيد قال: أمر معاوية سعدا أن يسبّ أبا التّراب، فقال: أمّا ما ذكرت ثلاثا
[١] الأحزاب: ٣٣.
[٢] تقدّمت تخريجاته. انظر، مسند الإمام أحمد: ٣/ ٣٨٥ ح ١٤٠٧١، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٥٢ ح ٣٢٠٦، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٧٢ ح ٤٧٤٨، مسند عبد بن حميد: ١/ ٣٦٧ ح ١٢٢٣، أسد الغابة لابن الأثير: ٧/ ٢٢٣، سير أعلام النّبلاء: ٢/ ١٣٤، تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٨٣، و الدّرّ المنثور، ٥/ ١٩٩، مسند الطّيالسي: ٨/ ٢٧٤، المعجم الأوسط للطّبراني: ٨/ ١١٢.
[٣] الأحزاب: ٣٣.
[٤] انظر، المنتخب لعبد بن حميد: ١/ ١٧٣ ح ٤٧٥، الكنى للبخاري: ١/ ٢٥ رقم «٢٠٥»، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٤/ ١٦٣٣، تأريخ مدينة دمشق: ١/ ٢٥٢/ ٣٢٢، الدّرّ المنثور: ٥/ ١٩٩، تفسير جامع البيان للطّبري: ٢٢/ ٥، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٢٨/ ٣٢٠٦، المناقب للخوارزمي: ٢٣، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/ ١٨ ح ٦٣٧- ٦٤٠ و ٦٤٤ و ٦٩٥ و ٦٩٦ و ٧٧٣ تحقيق الشّيخ المحمودي. مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١/ ١٩، صحيح التّرمذي: ٥/ ٣ ح ٣٢٥٩، مسند الإمام أحمد: ٣/ ٢٥٩ و ٢٨٥ طبعة الميمنيّة بمصر، منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد:
٥/ ٩٦، الدّرّ المنثور للسّيوطي: ٥/ ١٩٩، مجمع الزّوائد للهيثمي الشّافعي: ٩/ ١٦٨، تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٨٣ و ٤٨٤، المستدرك للحاكم: ٣/ ١٥٨، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ١٩٣ و ٢٣٠ طبعة إسلامبول، فتح البيان لصدّيق حسن خان: ٧/ ٣٦٥ طبعة القاهرة، أنساب الأشراف للبلاذري:
٢/ ١٠٤ ح ٣٨، أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ٥٢١، مسند الطّيالسي: ٨/ ٢٧٤، المعجم الأوسط للطّبراني: ٨/ ١١٢.