ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٢ - ذكر أنّهم أعفّة صبّر
خير خلقه، و جعلهم فرقتين، فجعلني في خير فرقة، و خلق القبائل فجعلني في خير قبيلة، و جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا، و أنا خيركم نفسا» [١].
و عن ابن أبي ذئب أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «شرار قريش خيار شرار النّاس» [٢].
ذكر أنّهم أعفّة صبّر:
عن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«إنّ قريشا أعفّة صبّر، و من يغل لهم الغوائل [٣] أكبّه اللّه لوجهه يوم القيامة» [٤].
[١] و في رواية: (فأنّا خيار من خيار من خيار). ذكره الحافظ السّيوطي في كتابه مسالك الحنفاء. كما في حاشية نسخة. (منه (قدس سرّه)). انظر، سنن التّرمذي: ٥/ ٦٥٣ و كتاب المناقب: ٥/ ٥٨٣، مسند الإمام أحمد: ١/ ٢١٠ ح ١٧٨٨ و: ٢/ ٤١٧، البيان و التّعريف: ١/ ١٧٨، تحفة الأحوذي: ١٠/ ٥٤، الإصابة لابن حجر العسقلانيّ: ٦/ ١٣٢ ح ٨٠٣٤، تفسير ابن كثير: ٢/ ١٧٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ٦/ ٣٠٣، الآحاد و المثاني للضّحّاك: ١/ ٣١٨، المعجم الكبير: ٢٠/ ٢٨٦ ح ٦٧٥، السّنن الكبرى لابن أبي عاصم: ٢/ ٦٣٣ ح ١٤٩٧، البخاريّ في صحيحه: ٤/ ١٦٦، كنز العمّال ١١/ ٤٢٧، صحيح مسلم، باب فضل نسب النّبي (صلّى اللّه عليه و آله): ١/ ح ١٧٨٢، البيهقيّ في دلائل النّبوّة: ١/ ١٧٤، البداية و النّهاية: ٢/ ٢٥٥، الحاوي للفتاوي: ٢/ ٢١٠، السّيرة النّبويّة: ١/ ٢٠١، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١/ ٢٧٥.
[٢] انظر، مسند الإمام الشّافعي: ١/ ٢٧٩، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٤/ ١٥٦ و ٢٠٦ ح ٤٨٦٥، كتاب الأمّ: ١/ ١٦٢ و ١٨٨، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٢/ ٧٥ ح ٤٨٦٥، كنز العمّال: ١٢/ ٢٧ ح ٣٣٨١٨ و ٣٣٨٦٨.
[٣] أي المهالك، جمع غائلة. انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٠٣، النّهاية في غريب الحديث: ٣/ ٣٩٧، لسان العرب: ١١/ ٥٠٧.
[٤] انظر، كتاب السّنّة لابن أبي عاصم: ٦٢١ ح ١٥٠٧، المعجم الكبير: ٥/ ٤٦ ح ٤٥٤٧، تأريخ جرجان: ٢٥٧، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٧٢ ح ٣٩٩٣، صحيح ابن حبّان: ١٤/ ١٥٩ ح ٦٢٦٤، المستدرك على الصّحيحين: ٤/ ٨٩ ح ٦٩٧٣، موارد الظّمآن: ١/ ٥٧٠ ح ٢٢٩٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ١٠/ ٣٣، السّنن الكبرى للبيهقي: ٥/ ٩١ ح ٨٣٤٥، مسند أبي يعلى: ٢/ ٢٤٣ ح ٩٤٥.