ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٢٣ - ذكر ما جاء أنّ هؤلاء الأربعة مع النّبيّ
مسلم، و التّرمذي.
ذكر ما جاء أنّ هؤلاء الأربعة مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في مكان واحد يوم القيامة:
عن عليّ رضى اللّه عنه: (أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة: «إنّي و إيّاك و هذين- يعني حسنا و حسينا- و هذا الرّاقد- يعني عليّا- في مكان واحد يوم القيامة») [١]. أخرجه أحمد.
السّعادة، صحيح مسلم: باب فضائل عليّ بن أبي طالب: ٢/ ٣٦٠ طبعة عيسى الحلبي، و: ٤/ ١٨٨٣/ ٦١، الأربعين المنتقاة: باب ٣٨، كفاية الطّالب: ٦٤١ باب ٣٢ و ٨٥٥٤ و ١٤٢ طبعة الحيدرية.
و لاحظ أيضا لباب النّقول في أسباب النّزول: ٧٥ الطّبعة الثّانية، شواهد التّنزيل: ١/ ١٢٠ و ١٢٩ ح ١٦٨ و ١٧٠- ١٧٣ و ١٧٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٢/ ٦٨/ ١٢١٤٢، تذكرة الخواصّ للسّبط ابن الجوزي الحنفي: ١٧ طبعة النّجف، الدّرّ المنثور للسّيوطي: ٢/ ٣٨ و ٣٩، تفسير البيضاوي:
٢/ ٢٢ طبعة بيروت، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ٣٧٨/ ٣٠٧، و: ٢/ ٢٣/ ٣٦٥ و ٢٥٠/ ٤٨٤- ٤٨٦.
[١] لفظه بتمامه: «عن عليّ قال: «دخل عليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أنا نائم على المنامة- أي الدّكان الّتي ينام عليها كما في النّهاية: ١/ ٩٠-، فاستسقى الحسن، أو الحسين، فقام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى شاة لنا «بكأت» أي قلّ لبنها فهي بكىء و بكيئة- بكر فحلبها فدرّت، فجاء الحسن فنحّاه النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقالت فاطمة: كأنّه أحبّهما إليك يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟.
قال: «لا، و لكنّه استسقى قبله»، ثمّ قال: «إنّي، و إيّاك، و هذين، و هذا الرّاقد في مكان واحد يوم القيامة».
انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ٢١٧ ح ٧٩٢ و: ٢/ ١٣٨ ح ٧٩٢، أسد الغابة لابن الأثير: ٧/ ٢٢٤- ٢٢٥، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٦٩ و ١٧٠، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٣/ ٣٠ ح ٧٧٩، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل:
٢/ ٦٩٢ ح ١١٨٣، مسند الطّيالسي: ١/ ٢٦ ح ١٩٠، المعجم الكبير: ٣/ ٤٠ ح ٢٦٢٢ و: ٢٢/ ٤٠٦ ح ١٠١٧، أمالي المحاملي: ١/ ٢٠٦ ح ١٨٨، السّنّة لابن أبي عاصم: ٢/ ٥٩٨ ح ١٣٢٢، طرز الوفاء