ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٤٦ - ذكر أنّ تزويج فاطمة عليّا كان بأمر اللّه عزّ و جلّ و وحي منه
قريش، كلّهم يقول له مثل قوله لأبي بكر. فقيل لعليّ: لو خطبت (فاطمة) [١] إلى النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لخليق أن يزوّجكها.
قال: و كيف و قد خطبها أشراف قريش فلم يزوّجها؟.
قال: فخطبتها.
فقال النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): «قد أمرني ربّي عزّ و جلّ بذلك») [٢].
قال أنس: ثمّ دعاني النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعد أيّام فقال لي: «يا أنس أخرج ادع لي أبا بكر الصّدّيق، و عمر بن الخطّاب، و عثمان بن عفّان، و عبد الرّحمن بن عوف، و سعد بن أبي وقّاص، و طلحة، و الزّبير، و بعدّة من الأنصار».
قال: فدعوتهم، فلمّا اجتمعوا عنده كلّهم و أخذوا مجالسهم- و كان عليّ غائبا في حاجة للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
[١] في نسخة الظّاهريّة.
[٢] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد: ٢/ ٦٢٦، نظم درر السّمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السّبطين: ١٨٤، جواهر العقدين: ٢/ ٢٢٣، منتخب كنز العمّال بهامش مسند الإمام أحمد:
٥/ ٩٩، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ٢/ ٢١٧، الصّواعق المحرقة: ٨٤ و ١٠٣، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ١/ ٤٠٧، المعجم الكبير: ٢٢/ ٤٠٩، صحيح ابن حبّان:
١٥/ ٣٩٤، موارد الظّمآن: ١/ ٥٥٠، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠٥، مناقب آل أبي طالب:
٣/ ٤٨، المحلّى لابن حزم: ٩/ ٤٠٩، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم السّمهوديّ، المدنيّ:
١٨١ بتحقيقنا، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي: ٣٤٦، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة:
٢/ ١٨٣، المرقاة: ٥/ ٥٧٤، المناقب لابن شهرآشوب: ٣/ ١٢٨، تأريخ بغداد: ٤/ ١٢٩، أسد الغابة لابن الأثير: ١/ ٢٠٦، كنز العمّال: ٦/ ١٥٣، المعجم الصّغير: ١/ ٣٧، الطّبقات الكبرى: ٨/ ١٤، خصائص النّسائي: ٣١، الفردوس بمأثور الخطاب: ٣/ ٣٧٣ ح ٥١٣٠، الاستيعاب لابن عبد البرّ:
٤/ ٣٧٨، تأريخ ابن كثير: ٥/ ٣٢١.