ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٩٩ - ذكر ورعه رضى اللّه عنه
و قوله: تتوق لعلّه بمعنى تأنّق أو معناه تتّخذ نوقا، و كنّى بها النّساء [١].
ذكر ورعه رضى اللّه عنه:
عن عبيد اللّه بن زرير [٢] قال: ( «دخلت على عليّ بن أبي طالب يوم الأضحى، فقرّب إلينا خزيرة.
فقلنا: أصلحك اللّه، لو قرّبت إلينا من هذا البطّ- يعني الإوزّ؛ فإنّ اللّه قد أكثر الخير.
فقال: يا ابن زرير، سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «لا يحلّ لخليفة من مال اللّه إلّا قصعتان: قصعة يأكل فيها هو و أهله، و قصعة يضعها بين أيدي النّاس») [٣].
أخرجه أحمد.
و الخزيرة أن ينصب القدر، و يقطّع فيها اللّحم قطعا صغارا، و يصبّ عليه ماء
مسند أبي يعلى: ١/ ٣٠٩ ح ٣٧٩، المعجم الكبير: ٣/ ١٣٩ ح ٢٩٢١، الطّبقات الكبرى: ٣/ ١١ و:
٨/ ١٥٩، سنن النّسائي: ٦/ ٩٩ ح ٣٣٠٤، مسند البزّار لأبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار الحافظ المتوفّى سنة (٢٩٢) بالرّملة: ٢/ ٢٠٤ ح ٥٨٧، السّنّة للمروزي: ١/ ٨١ ح ٢٨٦، فتح الباري: ٩/ ١٤٢ ح ٤٨١٢.
[١] انظر، مختار الصّحاح: ١/ ٢٥٨، الفائق: ٢/ ٣٥٩، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٢٠٠، لسان العرب: ١٠/ ١٠ و ٣٣.
[٢] في الرّياض النّضرة في فضائل العشرة: «عبد اللّه بن الزّبير»، و في التّيموريّة و المصريّة: «رويس»، و في الظّاهريّة: «عبيد اللّه بن رويس». و ما أثبتناه من المصادر، كما في مسند الإمام أحمد: ١/ ٧٨، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ١٨/ ٦٠، إكمال الكمال لابن مأكولا: ٤/ ١٨٥.
[٣] انظر، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ١/ ٧٨ ح ٥٧٨، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٤ ح ٧٢١٢٤١، الفردوس بمأثور الخطاب، للدّيلمي: ٥/ ١٠٩ ح ٧٦٣١.