ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٩٧ - ذكر حيائه من رسول اللّه
ابنته منّي فأمرت المقداد بن الأسود، فسأله.
فقال: «يغسل ذكره و يتوضأ» [١]. أخرجه البخاريّ. و مسلم.
انظر، الفائق: ٣/ ١٢٤، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٣٠٧ و: ٣١٢، لسان العرب: ٢/ ٣٥.
[١] انظر، صحيح البخاريّ: ١/ ٦١ ح ١٣٢ و ١٧٦ و ٢٢٦، صحيح مسلم: ١/ ٢٤٧ ح ٣٠٣.
لا أدري كيف نوجّه الرّواية، و حتّى التّوجيه بحقّ الإمام محال؛ لأنّه كيف يجهل حكما يتعلق بالطّهارة و الصّلاة الّتي هي شطر الإيمان هذا أوّلا.
و ثانيا: كيف كان عمل الإمام قبل السّؤال و قبل إرسال المقداد في رواية البخاريّ أو رجلا في رواية البعض الآخر، و هو من هو؟؟!! المعروف بأفقه أهل المدينة، و أفقه النّاس، و أعلم من عليها باعتراف الصّحابة؟ «أقضى أمّتي عليّ».
انظر، تأريخ دمشق لابن عساكر: ٣/ ٢٧/ ١٠٥٤- ١٠٦٢ طبعة بيروت، حلية الأولياء: ١/ ٦٥، صحيح البخاريّ كتاب التّفسير: ٦/ ٢٣، المستدرك للحاكم: ٣/ ٣٠٥، أنساب الأشراف:
٢/ ٩٧/ ٢١ و ٢٣، الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٣٩ و ٤٠، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٣٣٩ و ٣٤٠، تذكرة الحفّاظ: ٣/ ٣٨، أخبار القضاة: ١/ ٨٨، المناقب للخوارزمي: ٤٧، أسنى المطالب للجزري: ٧٢، تأريخ الخلفاء للسّيوطي: ١١٥، البداية و النّهاية:
٧/ ٣٥٩، فيض القدير: ١/ ٢٨٥، كشف الخفاء: ١/ ١٦٢، مفردات غريب القرآن: ٤٠٧، تفسير القرطبي: ١٥/ ١٦٢. و عن عمر رضى اللّه عنه قال: «أقضانا عليّ».
انظر، المصابيح: ٢/ ٢٧٧ و: ٢/ ٢٠٣، طبعة اخرى، الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٣٨، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ١٩٨، المناقب للخوارزمي:
٨١ ح ٦٦، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١١٤، حلية الأولياء: ١/ ٦٥ و ٦٦، الصّواعق المحرقة لابن حجر: ١٢٦ و ١٢٧، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٣٣٩، كفاية الطّالب: ٣٣٢ طبعة الغري، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ٩٧/ ٦٦، كنز العمّال: ٦/ ١٥٣ و ١٥٦، فتح الباري: ٨/ ١٣٦، بغية الوعاة:
٤٤٧، ينابيع المودّة: ٥٧ طبعة إسلامبول.
انظر، مطالب السّئول: ٢٣، تمييز الخبيث من الطيّب: ٢٥، الكفاية الشّنقيطي: ٤٦، تأريخ دمشق لابن عساكر: ٣/ ٢٧/ ١٠٥٤- ١٠٦٢ طبعة بيروت، صحيح البخاريّ كتاب التّفسير: ٦/ ٢٣، المستدرك للحاكم: ٣/ ٣٠٥، أنساب الأشراف للبلاذري: ٢/ ٩٧/ ٢١ و ٢٣، تذكرة الحفّاظ: