ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٤٨ - ذكر وصيّته
عودا على بدء و تفرق عبد الرّحمن بن ملجم، و شبيب خلف سواري مسجد الكوفة فلمّا نودي للصّلاة خرج مسرعا فأصاب ابن ملجم جبهته، و أضاف الشّيخ المفيد (رحمه اللّه) في الإرشاد: ١/ ١٩: و قد كانوا قبل ذلك ألقوا إلى الأشعث بن قيس ما في نفوسهم من العزيمة على قتل أمير المؤمنين (عليه السلام) و واطأهم عليه، و حضر الأشعث بن قيس في تلك الليلة لمعونتهم على ما اجتمعوا عليه. و كان حجر بن عديّ (رحمه اللّه) في تلك الليلة بائتا في المسجد فسمع الأشعث يقول لابن ملجم: النّجاء النّجاء لحاجتك فقد فضحك الصّبح، فأحسّ حجر بما أراد الأشعث فقال له: قتلته يا أعور. و أضاف البلاذري في: ٢/ ٤٩٤. فلمّا قتل عليّ قال عفيف: هذا من عملك و كيدك يا أعور ...
و قال أبو الفرج في مقاتل الطّالبيّين: ٤٧: و للأشعث بن قيس في انحرافه عن أمير المؤمنين أخبار يطول شرحها ... و مثل ذلك في شرح النّهج لابن أبي الحديد: ٢/ ٣٤٠. و لم يلتق حجر بن عديّ بعليّ ... و خرج مبادرا ليمضي إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فيخبره الخبر، و يحذّره من القوم، و خالفه أمير المؤمنين (عليه السلام) فدخل المسجد فسبقه ابن ملجم ... لكن في أمالي الشّيخ الصّدوق: ٣/ ١٨ ورد مسندا عن الإمام عليّ بن الحسين (عليه السلام): فوقعت الضّربة و هو ساجد. و في الكنز: ١٥/ ١٧٠ ح ٤٩٧: إنّ ابن