ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٠٤ - ذكر برّها بالنّبيّ
قال عبد اللّه: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعا، ثمّ سحبوا إلى القليب [١] غير
الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ المتوفّى سنة (٩٤٢ ه) دراسة و تحقيق و تعليق الشّيخ عادل أحمد عبد الموجود و الشّيخ عليّ محمّد معوض، دار الكتب العلميّة لبنان طبع سنة (١٤١٤ ه): ٢/ ٤٣٧، السّيرة الحلبية للحلبي الشّافعي: ١/ ٤٧٠، فتح الباري: ٦/ ٣٠٣ ح ٣١٤١، الدّراية في تخريج أحاديث الهداية: ١/ ٩٣ ح ٨٥، بداية المجتهد: ١/ ٥٤.
[١] أي البئر.
انظر، القصّة في أسد الغابة لابن الأثير: ٥/ ١٧١، تأريخ الطّبري: ٢/ ١٥٦، البداية و النّهاية:
٣/ ٣٥٩، السّيرة النّبويّة لابن هشام: ٢/ ٢٦٨، السّيرة النّبويّة لابن كثير: ٢/ ٢٥٣.
و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن تطرح القتلى في القليب، فطرحوا فيه، و لمّا القوا في القليب وقف عليهم (صلّى اللّه عليه و آله) و قال: (يا أهل القليب بئس عشيرة النّبيّ كنتم لنبيّكم، كذّبتموني و صدّقني النّاس ... ثمّ قال: يا عتبة، يا شيبة، يا أميّة بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، و عدّد من كان في القليب، هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا؟ فإنّي وجدت ما وعدني ربّي حقّا.
فقال له أصحابه: أتكلّم قوما موتى؟
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ما أنتم بأسمع لما أقول منهم و لكنّهم لا يستطيعون أن يجيبوني ... ثمّ استوصى بالأسرى خيرا.
انظر، الكامل في التّأريخ لابن الأثير: ٢/ ١٢٩، صحيح البخاريّ: ٢/ ١٠١، فتح الباري:
٧/ ٢٣٥، مقدّمة فتح الباري: ٢٦٧، مسند ابن راهويه: ٢/ ٥٧٣، مسند الإمام أحمد: ٢/ ١٣١ و:
٦/ ٢٧٦، المصنّف لابن أبي شيبة: ١٤/ ٣٧٩، دلائل النّبوّة للبيهقي: ٢/ ٣٣٢ و ٣٣٩، الكامل في التّأريخ: ٢/ ١٢٩، المغازي للواقدي: ١/ ١١٢، منتخب مسند عبد بن حميد: ٢٤٦ ح ٧٦٢، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٥٦٢، كنز العمّال: ١٠/ ٣٧٧ ح ٢٩٨٧٥- ٢٩٨٧٧ و ٢٩٩٧٦، الثّقات لابن حبّان:
١/ ١٧٥، أسد الغابة لابن الأثير: ٢/ ٣٨٢، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ١٩٥ ح ٣٦٤٤، البداية و النّهاية: ١/ ١٥٨ و: ٣/ ٣٥٧، السّيرة لابن هشام: ٢/ ٢٨٠، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ: ٢/ ١٩٠، تأريخ الطّبري: ٢/ ١٥٥، المعجم الصّغير: ٢/ ١١٣، المعجم الكبير: ٧/ ١٦٥ و:
١٠/ ١٦٠ ح ١٠٣٢٠، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٤/ ١٧٨.
و قال جابر: لبس الإمام علي نعليه و ألقى إزاره على منكبيه و خرجنا نتساير، فذهب بنا إلى