ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٢٤٨ - ذكر اسمه
كره ذلك و سمّاه عليّا [١].
[١] ولد عليّ (عليه السلام)، و (كرّم اللّه وجهه) عن السّجود لأصنامها فكأنّما ميلاده ثمّة إيذانا بعهد جديد للكعبة و للعبادة فيها. (انظر، عبقرية الإمام عليّ للعقّاد): ٤٣. و قال الدّهلوي الشّهير بشاه وليّ اللّه والد عبد العزيز الدّهلوي مصنّف «التحفة الاثنا عشريّة في الرّدّ على الشّيعة» قال في كتابه إزالة الخفاء:
تواترت الأخبار أنّ فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين (عليه السلام) عليّا في جوف الكعبة، فإنّه ولد في يوم الجمعة ثالث عشر من شهر رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة في الكعبة، و لم يولد فيها أحد سواه قبله و لا بعده.
انظر، الفردوس بمأثور الخطاب: ٣/ ٣٣٢ طبعة دار الكتاب العربيّ، كنوز الدّقائق: ١٨٨، و الشّيخ جلال الدّين السّيوطي في الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي، و السّيّد عليّ شهاب الهمداني في مودّة القربى، ينابيع المودّة: ٢/ ٦٧، تحقيق: السّيّد عليّ جمال، غاية المرام: ١٢ باب ٣ المقصد الأوّل ح ١، ابن المغازلي في المناقب: ٦ ح ٣.
و انظر، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٤٨٣، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٣١، كفاية الطّالب:
٢٦٠، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٢/ ٥٠١، مودّة القربى: ٢٥، السّيرة النّبويّة بهامش السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ: ١/ ١٧٦.
و الخلاصة: اختلف العلماء في تسميته بعليّ (عليه السلام) فقال بعضهم: هو اسم سمّته به أمّه عند ولادته.
و قال قسم آخر: إنّما سمّته أمّه حيدرة بدليل قوله (عليه السلام) يوم خيبر: «أنا الّذي سمّتني أمّي حيدرة»، فلمّا ارتقى على كتفي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كسّر الأصنام سمّي عليّا من العلوّ و الرّفعة و الشّرف.
انظر، الاستيعاب لابن عبد البرّ بهامش الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٢٦، تذكرة الخواصّ لابن الجوزي الحنفي: ١٥ و ١٦ طبعة بيروت. و قيل: إنّ أمّة لقّبته حيدرة و هو صغير كما تدلّ على ذلك أخبار كثيرة منها في مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٤/ ٢٦٣ عن عمّار، و النّسائي في الخصائص: ١٢٩ ح ١٤٩ الطّبعة الثّانية، و الحاكم الحسكاني في شواهد التّنزيل: ١٩٠ ح ١٠٩٠، و تأريخ مدينة دمشق:
ح ١٣٧٧، و فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: باب ٧٠ ح ٣٢٤، و مجمع الزّوائد للهيثمي:
٩/ ١٣٧، و كنز العمّال: ٦/ ٣٩٩، المناقب لابن المغازلي الشّافعي: ٦/ ٣، الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصّباغ المالكيّ: ١/ ١٧٤، بتحقيقنا، الفردوس بمأثور الخطاب: ٣/ ٣٣٢، كنوز الدّقائق: ١٨٨، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ٤٨٣، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٣١.