ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤١٦ - ذكر اختصاصه بعشر
قال: فقال له نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا»، فبكى عليّ، فقال: «أ ما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّك ليس بنبيّ، إنّه ينبغي أن أذهب إلّا و أنت خليفتي» [١].
و قال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي» [٢].
قال: و سدّ أبواب المسجد إلّا باب عليّ. قال: فيدخل المسجد جنبا و هو طريقه ليس له طريق غيره [٣].
و قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» [٤].
قال: و أخبر اللّه عزّ و جلّ أنّه قد رضي عن أصحاب الشّجرة فعلم ما في قلوبهم، هل حدّثنا أنّه سخط عليهم بعد؟.
قال: و قال عمر: يا نبيّ اللّه، ائذن لي أن أضرب عنقه- يعني حاطبا- قال: «أو كنت فاعلا؟ و ما يدريك لعلّ اللّه اطّلع على أهل بدر [٥] فقال: «اعملوا ما
[١] تقدّمت تخريجاته.
[٢] تقدّمت تخريجاته.
[٣] تقدّمت تخريجاته، و انظر، مسند الإمام أحمد بن حنبل: ٤/ ٣٦٩، القول المسدّد في مسند الإمام أحمد: ١/ ٦ و ١٨، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل: ٢/ ٥٨١ ح ٩٨٥، بغية الرّائد في تحقيق مجمع الفوائد: ٩/ ١٤٩ ح ١٤٦٧٣، النّعيم المقيم لعترة النّبإ العظيم لشرف الدّين أبي محمّد: ٥٤٦ بتحقيقنا، طرز الوفاء في فضائل آل المصطفى، لأحمد زين العابدين البكري، الصّدّيقي، المصري، الشّافعي:
٣٦٥ و ٣٦٧ بتحقيقنا.
[٤] تقدّمت تخريجاته.
[٥] انظر، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٨٥ ح ١١٦٨، المستدرك على الصّحيحين:
٣/ ١٤٣ ح ٤٦٥٢، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ١٢٠.