ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٦٢ - ذكر أفضليّتهم
أحمد في المناقب.
و أخرج الحافظ الذّهبي، و المحاملي، و السّمرقندي، و ابن الجراح عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال: ( «دخل ناس من قريش على صفيّة بنت عبد المطّلب فجعلوا يتفاخرون، و يذكرون الجاهليّة
فقالت صفيّة منّا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)
فقالوا: تنبت النّخلة أو الشّجرة في الأرض الكبا.
فقالت: و ما الكبا؟
قالوا: الأرض الّتي ليست بطيّبة، فذكرت ذلك صفيّة للنّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فغضب و قال: «يا بلال، هجّر بالصّلاة»، فهجّر، فقام (صلّى اللّه عليه و آله) على المنبر فنادى بصوت، فقال: «أيّها النّاس، من أنا»؟.
قالوا: أنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
قال: «انسبوني».
قالوا: محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب.
قال: ما بال [١] أقوام يبتذلون أهلي، فو اللّه إنّي لأفضلهم أصلا».
فقالت الأنصار: قد غضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقوموا فخذوا السّلاح، فقاموا فأخذوا السّلاح، و دخلوا فيه حتّى لا يرى منهم إلّا الحدق حتّى أحدقوا بالنّاس،
المودّة: ٢/ ١٠٨ ح ٣٠٤، دلائل النّبوّة لأبي نعيم الأصفهاني: ٢٥، دلائل النّبوّة للبيهقي: ١/ ٣٧، الخصائص الكبرى للسّيوطي: ١/ ٣٨، الإشراف على فضل الأشراف لإبراهيم الحسنيّ، الشّافعيّ، السّمهوديّ، المدنيّ: ٧١، بتحقيقنا.
[١] في نسخة (فما بال).