ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٤٤٧ - ذكر أنّ فيه مثلا من عيسى
و يذكر الأسفرايني: (إنّ الرّوافض تجمعهم ثلاث فرق الزّيديّة، و الإماميّة، و الكيسانيّة).
أمّا البغدادي فيقول: (ثمّ افترقت الرّافضة بعد زمان عليّ (عليه السلام) على أربعة أصناف: زيديّة، و إماميّة، و كيسانيّة، و غلاة). انظر، التّبصير في الدّين: ٩٢، مقالات الإسلاميّين: ١/ ٨٧، العقد الفريد:
٢/ ٤٠٤، أحسن التّقاسيم في معرفة الأقاليم: ١/ ٣٨، فرق الشّيعة: ٨٣.
انظر، شرح نهج البلاغة: ١١٦، فسّره الإمام بقوله في الخطبة الماضية: «سيهلك فيّ صنفان:
محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ، و مبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ، و خير النّاس فيّ حالا النّمط الأوسط فالزموه، و الزموا السّواد الأعظم فإنّ يد اللّه مع الجماعة». انظر، نهج البلاغة:
الخطبة (١٢٧).
هنالك مواقف عملية و جريئة في الرّد على هؤلاء الغلاة؛ لأنّهم يشكّلون نافدة الخروج عن الإسلام، و تحريف قيمه، و أهدافه السّامية؛ لأنّ بعضهم قد غلا في الإمام حال حياته، و زعموا أنّه إله.
و لذا نجد الإمام عليّ (عليه السلام) نفى بعض الغلاة و حرّق البعض الآخر في النّار، كما فعل مع ابن سبأ لعنة اللّه عليه، و موقف الإمام عليّ (عليه السلام) هذا، مأخوذ من موقف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، حيث ورد عنه (صلّى اللّه عليه و آله)، أنّه قال: «لا ترفعوني فوق حقّي، فإنّ اللّه تعالى اتّخذني عبدا قبل أن يتّخذني نبيّا» انظر، مجمع الزّوائد للهيثمي و منبع الفوائد: ٩/ ٢١، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٩٦ ح ٤٨٢٥، المعجم الكبير: ٣/ ١٢٨ ح ٢٨٨٩، الزّهد لابن المبارك: ٣٤٩ ح ٩٨٤، بغية الباحث للحارث بن أبي اسامة: ٢٨٧، الذّرّيّة الطّاهرة النّبويّة للدولابي: ٨٩، كنز العمّال: ٣/ ٦٥٢ ح ٨٣٣٧ و ٨٣٤١، و: ٤/ ٣٧٦ ح ١٠٩٩٣، تأريخ مدينة دمشق: ٤/ ٧٦، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ٧/ ٣٩، الجعفريات: ١٨١.
و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «صنفان من أمّتي، لا نصيب لهما في الإسلام، الغلاة، و القدرية». انظر، تهذيب التّهذيب لابن حجر: ٤/ ٢٥١ ح ٥٠٣، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١٠/ ١٥٩، الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي:
٢/ ١٠٠ ح ٥٠٤٢، المعجم الأوسط: ٦/ ٦٩ و: ١١/ ٢٠٩، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٤/ ٢٧٤ ح ٥٠٤٤، كشف الخفاء: ١/ ٤٤٢ ح ١٤٣٨، تهذيب الكمال: ١٦/ ١٠٤ و: ٢١/ ١٥٦، الكامل في التّأريخ: ١/ ٢٩١ و: ٣/ ٣٠٩، علل