ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٩٢ - ذكر رجوع أبي بكر و عمر رضي اللّه عنهما إلى قول على
برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم عليّ [١].
فقال: ما لهذه؟.
قالوا: زنت، فأمر عمر برجمها، فانتزعها عليّ من أيديهم، فردّهم، فرجعوا إلى عمر، فقالوا: ردّنا عليّ.
قال: ما فعل هذا عليّ إلّا لشيء. فأرسل إليه، فجاءه، فقال: ما لك رددت هؤلاء؟.
قال: أ ما سمعت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النّائم حتّى يستيقظ، و عن الصّغير حتّى يكبر، و عن المبتلى حتّى يعقل» [٢]؟.
فقال: بلى.
فقال: هذه مبتلاة بني فلان، فلعلّه أتاها و هو بها.
فقال عمر: لا أدري؟.
قال: «فأنا أدري، فترك رجمها» [٣].
[١] من هنا إلى قوله (قال ما فعل) ساقط من نسخة المصريّة.
[٢] انظر، المحلّى لابن حزم: ١/ ٤٥، السّنن الكبرى: ٤/ ٣٢٣ ح ٧٣٤٤، فيض القدير شرح الجامع الصّغير في أحاديث البشير النّذير لجلال الدّين السّيوطي: ٤/ ٤٧٠.
[٣] انظر، مسند الإمام أحمد: ١/ ١٥٤ ح ١٣٢٧، المناقب للخوارزمي: ٣٨، تذكرة الخواصّ: ١٤٧ الطّبعة الحيدريّة، ينابيع المودّة: ٢/ ١٧٣ ح ٤٩١، سنن أبي داود: ٤/ ١٤١ ح ٤٤٠٢، المغني لابن قدامة: ٢/ ٦٤٨ ح ٤٣٩٩، جواهر المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب: ١/ ١٩٨، جامع الأصول لابن الأثير الجزري: ٢/ ٥ طبعة السّنّة المحمّدية بمصر، السّنن الكبرى للنّسائي: ٤/ ٣٢٣ ح ٧٣٤٤ و: ٨/ ٤٦٠ ح ١٧٢١٢، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٧٠٧ ح ١٢٠٩، مسند أبي يعلى:
١/ ٢٩٢ ح ٥٨٣، مناقب العشرة للنّقشبندي: ٢٥ (مخطوط)، قرّة العينين في تفضيل الشّيخين لقطب