ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٥٣١ - ذكر رؤياه في قتله ليلة موته
فقلت له: يا أمير المؤمنين، خلّ بيننا و بين مراد فلا تقوم لهم ثاغية، و لا راغية أبدا.
قال: لا، و لكن احبسوا الرّجل فإن أنا متّ فاقتلوه، و إن أعش فالجروح قصاص») [١]. أخرجه أحمد في المناقب.
و قوله: ثاغية: شاة. راغية: بعير [٢]. يقال: ثغت الشّاة تثغو ثغاء، و رغا البعير:
يرغو رغاء [٣].
ذكر رؤياه في قتله ليلة موته:
عن الحسن البصري عن الحسن بن عليّ: أنّه سمع أباه في سحر اليوم الّذي قتل فيه يقول لهم: «يا بنيّ، رأيت النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في نومة نمتها فقلت: يا رسول اللّه،
استرسال المعنى و اللّفظ. الفتوح لابن أعثم: ٢/ ٢٧٦، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ٥٩، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٣٨، ينابيع المودّة: ١٦٤، أرجح المطالب: ٦٥١، شرح النّهج لابن أبي الحديد:
٢/ ١٧٥ أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٣٥، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ٢٤٥، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/ ٣٦.
[١] انظر، فضائل الإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٥٦٠ ح ٩٤٤، تعظيم قدر الصّلاة: ٢/ ٥٤٥ ح ٥٩٧، تأريخ مدينة دمشق: ٤٢/ ٥٥٥، أسد الغابة لابن الأثير: ٣/ ٦١٥، السّيرة الحلبيّة للحلبيّ الشّافعيّ:
٢/ ٣٥٠، البداية و النّهاية: ٨/ ١٣.
[٢] انظر، لسان العرب: ١٤/ ١١٣.
[٣] الرّغاء: صوت الإبل، الثّغاء: صوت الغنم، انظر، الغريب للخطّابي: ٣/ ٥٧، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٢١٤.