ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ٣٩٤ - ذكر رجوع أبي بكر و عمر رضي اللّه عنهما إلى قول على
عزّ و جلّ و علا يقول: وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً [١]، و قال تعالى: وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ [٢]. فالحمل ستّة أشهر، و الفصال في عامين، فترك عمر رجمها [٣]، و قال: «لو لا عليّ هلك عمر» [٤]. خرّجه القلعي. أخرجه ابن السّمّان.
[١] الأحقاف: ١٥.
[٢] لقمان: ١٤.
[٣] انظر، سنن البيهقي الكبرى: ٧/ ٤٤٢ ح ١٥٣٢٦، كتاب السّنن لأبي داود السّجستاني: ٢/ ٩٣ ح ٢٠٧٤، المصنّف لعبد الرّزاق: ٧/ ٣٤٩ ح ١٣٤٤٣، تأويل مختلف الحديث: ١/ ١٦٢، الاستيعاب لابن عبد البرّ: ٣/ ١١٠٣، المغني لابن قدامة: ٩/ ٩٧ و: ١٠/ ٤١١.
و تارة تروى هذه الحادثة في زمن عثمان كما في بعض المصادر.
انظر، تفسير القرطبي: ١٦/ ١٢٠ و ١٩٣، تفسير ابن كثير: ٤/ ١٥٨، شرح الزّرقاني: ٤/ ١٧٩، تلخيص الحبير لابن حجر العسقلاني: ٣/ ٢١٩ ح ١٦١٠، المغني لابن قدامة: ٩/ ٧٣، الإحكام لابن حزم: ٢/ ١٥٣ و ٢٤٥ و: ٣/ ٣٦٥ و: ٦/ ٢٢.
[٤] انظر، فتح الباري في شرح البخاريّ: ١٣/ ٣٤٣ و ١٧/ ١٠٥، تأويل مختلف الحديث: ١/ ١٦٢ فيض القدير: ٤/ ٤/ ٣٥٧، تهذيب الكمال: ٢٠/ ٤٨٥، صفوة الصّفوة، لابن الجوزي: ١/ ٣١٤، الاستيعاب: ٣/ ١١٠٣، الطّبقات الكبرى: ٢/ ٣٣٩، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ٤/ ٥٦٨، المدخل إلى السّنن الكبرى: ١/ ١٣٠ ح ٧٨، فرائد السّمطين للحمويني الشّافعي: ١/ ٣٤٨/ ٢٧٢، و ٣٥٠/ ٢٧٦ قال عمر بن الخطّاب: أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ لها. تهذيب التّهذيب لابن حجر:
٧/ ٢٩٦ و ١٠/ ٩٤، تأريخ دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام عليّ (عليه السلام): ٣/ ٩٣ و ٤١/ ١٠٧١ و ١٠٧٠ بتحقيق الشّيخ المحمودي، الحاكم في المستدرك قريبا من هذا في: ١/ ٤٥٧، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٢/ ١٩٥ و ١٩٦، و: ٣/ ١٦٣ و ١٦٤ و ١٦٥. و كذلك ورد مثله في مطالب السّئول لابن طلحة الشّافعي: ١٣، و المناقب للخوارزمي الحنفي: ٣٩ و ٤٨ و ٦٠ و ٦٥ و ٨١، و الفخر الرّازي في الأربعين: ٤٦٦. و روى ابن الجوزي في كتاب الأذكياء: ١٨ و في كتابه أخبار الظّرّاف: ١٩ في حديث طويل قال فيه عمر بن الخطّاب: لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب. تذكرة الخواصّ: لسبط ابن الجوزي: ٨٧ و ١٤٨.