ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١٥٧ - ذكر وليمة عرسها
شعير، و تمر، و حيس [١]. خرّجه الدّولابيّ [٢].
و عن جابر قال: حضرنا عرس عليّ و فاطمة، فما رأيت عرسا كان أطيب منه.
حشونا البيت طيبا، و أتينا بتمر و زبيب فأكلنا. خرّجه أبو بكر بن فارس [٣].
(شرح): قوله (صلّى اللّه عليه و آله): «مرحبا و أهلا» أي أتيت سعة من الرّحب بالضّم السّعة، و أتيت أهلا فاستأنس و لا تستوحش، و الشّبل ولد الأسد فيكون ذلك إن صحّ كشف و اطلاع منه (صلّى اللّه عليه و آله)، و أطلق على الحسن و الحسين شبلين و هما كذلك [٤]،
[١] هو الطّعام المتّخذ من التّمر و الأقط و السّمن و قد يجعل عوض الأقط الدّقيق أو الفتيت.
انظر، النّهاية في غريب الحديث: ١/ ٤٦٧، لسان العرب: ٦/ ٦١.
[٢] انظر، الذّرّيّة الطّاهرة للدّولابي: ١/ ٦٦ ح ٩٦ و ص: ٩٨ ح ٨٩ طبعة أخرى، سبل السّلام لمحمّد ابن إسماعيل الكحلاني ثمّ الصّنعاني: ٣/ ١٥٨، الطّبقات الكبرى: ٨/ ٢٣، فتح الباري: ٩/ ٢٤٠، المعجم الكبير: ٢٤/ ١٤٥ ح ٣٨٣، سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد لمحمّد بن يوسف الصّالحي الشّاميّ: ١١/ ٤٢، الصّواعق المحرقة: ٢٣٢ طبعة عبد اللّطيف بمصر، تأريخ الخميس في أحوال النّفس و النّفيس للدّيار بكري: ١/ ٣٦٢ طبعة مصر، المواهب اللّدنيّة للقسطلاني: ٢/ ٦ طبعة الأزهريّة بمصر، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠٩ طبعة القدسي بمصر و: ٤/ ٥٠ طبعة أخرى، رشفة الصّادي لأبي بكر العلوي الحضرمي الشّافعي: ١٠ طبعة القاهرة، وسيلة المآل: ٨٦ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: ٣٣٩ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة).
[٣] انظر، الرّياض النّضرة في مناقب العشرة: ٣/ ١٢٤، سنن ابن ماجة: ١/ ٦١٦ ح ١٩١١، التّرغيب و التّرهيب: ٣/ ٨٢ ح ٣١٦٨ و: ٤/ ١٠٥ ح ٤٩٩٧، مصباح الزّجاجة في زوائد ابن ماجة: ٢/ ١٠٨ باب الوليمة، مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٠٩، كتاب آل محمّد لحسام الدّين المردي الحنفي: ٣٣٩ (نسخة مصورة حصلت عليها من مكتبة القاهرة)، وسيلة المآل: ٨٦ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، حياة فاطمة الزّهراء (عليها السلام) لمحمود شلبي: ١٢٦ طبعة دار الجبل بيروت.
[٤] انظر، ديوان الحيوان: و هو أرجوزة لجمال الدّين عبد الرّحمن بن أبي بكر السّيوطي (ت ٩١١ ه)،