ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١٣ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
قال: «بلى إن شاء اللّه تعالى» [١]. أخرجه أبو الخير القزويني الحاكمي.
و قال: صحيح إسناده، ثقات رواته.
و عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أنّه دخل على زينب بنت أبي سلمة فحدّثته: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان عند أمّ سلمة، فجعل حسنا من شقّ، و حسينا من شقّ، و فاطمة في حجره فقال: رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ [٢]. و أنا و أمّ سلمة جالستان، فبكت أمّ سلمة فنظر إليها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «ما يبكيك»؟.
فقالت: يا رسول اللّه خصصتهم و تركتني و ابنتي؟.
فقال: «إنّك و ابنتك من أهل البيت» [٣]. أخرجه أبو الحسن الخلعي.
[١] انظر، سنن البيهقي الكبرى: ٢/ ١٥٠ ح ٢٦٨٣، الاعتقاد و الهداية إلى سبيل الرّشاد لأحمد بن الحسين البيهقي: ١/ ٣٢٧، و ص: ٢١٢ طبعة عالم الكتب في بيروت (١٤٠٥ ه)، المستدرك على الصّحيحين: ٣/ ١٤٦ في مناقب أهل البيت، أسد الغابة لابن الأثير: ٧/ ٢٢٢ في ترجمة فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، الإحكام للآمدي: ١/ ٣٠٧، شواهد التّنزيل للحسكاني الحنفي: ٢/ ٩٢ ح ٧١٧، تفسير البغويّ: ٣/ ٥٢٩، تفسير الآلوسي: ٢٢/ ١٥، تأريخ دمشق لابن عساكر: ١٤/ ١١٣٨، تأريخ دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): ٨٨ ح ٨٤، ينابيع المودّة: ٢/ ٢٢٥ ح ٦٣٤، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٧/ ١١٩ طبعة دار الفكر، معرفة ما يجب لآل البيت لتقيّ الدّين أبو محمّد أحمد بن عليّ بن عبد القادر المقريزي: ٢٠، طبعة دار الاعتصام بالقاهرة.
[٢] هود: ٧٣.
[٣] انظر، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ٣/ ٢٠٩ و: ١٤/ ١٤٦ و: ٤٦/ ٧٦، تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ترجمة الإمام الحسن): ١٠٥ ح ١٠٥، تهذيب الكمال: ٣٥/ ١٨٦ ح ٧٨٤٨٣، المعجم الكبير: ٢٤/ ٢٨١ ح ٧١٣، مختصر تأريخ مدينة دمشق لابن منظور: ٢/ ٢٨٠، كنز العمّال:
١٣/ ٦٤٣ ح ٣٧٦٢٥، تأريخ الإسلام للذّهبي: ٥/ ٤٠٦، ينابيع المودّة: ٢/ ٢٢٥ ح ٦٣٥، منتخب