ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى(ع) - الطبري، محب الدين - الصفحة ١١٤ - في بيان أنّ فاطمة، و عليّا، و الحسن، و الحسين هم أهل البيت
و عن واثلة بن الأسقع رضى اللّه عنه قال: سألت عن عليّ في منزله، فقيل لي: ذهب يأتي برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ جاء، فدخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و دخل، فجلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على الفراش، و أجلس فاطمة عن يمينه، و عليّا عن يساره، و حسنا و حسينا بين يديه، و قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١]. «اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي».
قال واثلة بن الأسقع: فقلت من ناحية البيت: و أنا يا رسول اللّه من أهلك؟
قال: «و أنت من أهلي» [٢].
قال واثلة مولاه: إنّها لمن أرجى ما أرجو» [٣]. أخرجه أبو حاتم، و أخرجه أحمد في مسنده، و أخرجه في المناقب.
قال: و أجلس حسنا على فخذه اليمنى و قبّله، و حسينا على فخذه اليسرى
كنز العمّال المطبوع بهامش مسند الإمام أحمد: ٥/ ٩٥ طبعة الميمنيّة بمصر، وسيلة المآل: ٧٥ (مخطوط) نسخة في مكتبة الظّاهريّة بدمشق، المعجم الأوسط: ٩/ ٦٦ ح ٨١٣٧، بغية الرّائد في تحقيق مجمع الزّوائد للهيثمي: ٩/ ٢٦٦ ح ١٤٩٨٤ و ١٥٠٠٥.
[١] الأحزاب: ٣٣.
[٢] في نسخة (و أنا يا رسول اللّه من أهل بيتك؟ قال: و أنت من أهل بيتي).
[٣] انظر، تفسير الطّبري: ٢٢/ ٧، تفسير ابن كثير: ٣/ ٤٨٥، صحيح ابن حبّان: ١٥/ ٤٣٣ ح ٦٩٧٦، موارد الظّمآن: ١/ ٥٥٥ ح ٢٢٤٥، فضائل الصّحابة للإمام أحمد بن حنبل: ٢/ ٦٣٢ ح ١٠٧٧، أحمد في مسنده: ٢/ ٤١٧ و: ٤/ ١٠٧، التّأريخ الكبير للبخاري: ٨/ ١٧٨ تحت رقم «٢٦٤٦». قال البيهقي: و كأنّه جعله في حكم الأهل تشبيها لا تحقيقا.
و انظر، صحيح مسلم: ٤/ ١٨٨٣ و ٢٤٢٤، الدّرّ المنثور للسّيوطي الشّافعي، المسند المحقّق المدقّق: ٤/ ١٩٨، و مشكل الآثار: ١/ ٤٣٣، شواهد التّنزيل للحاكم للحسكاني: ٢/ ٣٨/ ٦٥٨ و ٦٥٩ و ٦٧٢- ٦٧٤ و ٦٨٢ و ٦٨٤ و ٦٨٦ و ٦٩١ و ٦٩٣ و ٦٩٤ و ٧٠٦ و ٧٢٤.