درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ١٥٨ - فمن الكتاب طائفتان (إحداهما)
لان العين لا تصل الى غير الاضواء و الالوان و الاذن لا يصل الى غير الاصوات و قس عليها البواقى.
و اما اللسان فميدانه واسع جدا و له فى كل من الخير و الشر مجال عريض فلذلك حق المتعلق به اعظم الحقوق و اجلها الى غير ذلك مما ذكر فى وجه التخصيص الذى لا يهمّنا التعرض له.
(منها) رواية جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) فى وصيته لاصحابه اذا اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده و ردّوه الينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح اللّه لنا.
(و منها) خبر هشام بن سالم قال قلت لابى عبد اللّه (عليه السلام) ما حق اللّه على خلقه فقال ان يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عما لا يعلمون فاذا فعلوا ذلك فقد ادوا الى اللّه حقه
(و منها) رواية المسمعى الواردة فى اختلاف الحديثين و ما لم تجدوا فى شىء من هذه الوجوه فردوا الينا علمه فنحن اولى بذلك و لا تقولوا فيه بآرائكم و عليكم الكف و التثبت و الوقوف و انتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا الى غير ذلك من الاخبار الدالة على التوقف عند الشبهة و لو التزاما.