درر الفوائد في شرح الفرائد - المدني التبريزي، السيد يوسف - الصفحة ٢٧٣ - «قوله
و اعلم ما كان و ما يكون فرأى (عليه السلام) ان ذلك كبر على من سمعه منه فقال علمت ذلك من كتاب اللّه عزّ و جل ان اللّه يقول فيه تبيان كل شىء.
(و منها) ما رواه عمار الساباطى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الامام أ يعلم الغيب فقال لا و لكن اذا اراد ان يعلم الشىء اعلمه اللّه ذلك نقله فى البحار من الاختصاص و البصائر
(و منها) ما روى عن ابى جعفر (عليه السلام) انه قال ان اللّه عزّ و جل ابتدع الاشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله فابتدع السماوات و الارضين و لم يكن قبلهن سماوات و لا ارضون اما تسمع لقوله تعالى و كان عرشه على الماء فقال له حمران أ رأيت قوله جل ذكره عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا فقال ابو جعفر (عليه السلام) (الا من ارتضى من رسول) و كان و اللّه محمد ممّن ارتضاه و اما قوله عالم الغيب فان اللّه عزّ و جل عالم بما غاب عن خلقه فيما يقدر من شىء و يقضيه فى علمه قبل ان يخلقه و قبل ان يفضيه الى الملائكة فذلك يا حمران علم موقوف عنده اليه فيه المشيئة فيقضيه اذا اراد و يبدو له فيه فلا يمضيه فاما العلم الذى يقدّره اللّه عزّ و جل فيقضيه و يمضيه فهو العلم الذى انتهى الى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم الينا.
(و منها) ما رواه سماعة عن ابى عبد اللّه السلام قال ان اللّه تبارك و تعالى علمين علما اظهر عليه ملائكته و انبيائه و رسله فما اظهر عليه ملائكته و رسله و انبيائه فقد علمناه و علما استأثر به فاذا بد اللّه فى شىء منه اعلمنا ذلك و عرض على الائمة الذين كانوا من قبلنا.
(و منها) ما روى عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال ما من ليلة جمعة الا و لاولياء اللّه فيها سرور قلت كيف ذلك جعلت فداك؟ قال اذا كان ليلة الجمعة وافى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) العرش و وافى الائمة (عليهم السلام) و وافيت معهم فما ارجع الا بعلم مستفاد و لو لا ذلك لنفد ما عندى
(و منها) ما رواه يونس بن عبد الرحمن عن بعض اصحابه عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال ليس يخرج شىء من عند اللّه عزّ و جل حتى يبدأ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثم بامير المؤمنين