تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٤٢ - الاول
قوله (قده): ان ينقلب مادة الامكان.
الاضافة بيانية، يعني مادة هي الامكان.
قوله (قده): و يدفع الاشكال بأن كون الناطق- الخ.
فيه: انه مستلزم للدور المحال، لأن التجريد عن الذات موقوف على اخذه فصلا، حيث انه لا سبيل الى التجريد الا كونه فصلا، فاذا كان اخذه فصلا موقوفا و مبنيا على التجريد حسب ما اعترف به (قده) دار كما هو واضح.
مضافا الى القطع بأن المشتق اذا كان فصلا او عرضيا لم يتفاوت اصلا بحسب اعتبار الذات و عدمه، فليس معنى ناطق إلّا ما يعبر عنه بالفارسية بگويا، و معنى عالم الا ما يعبر عنه بالفارسية بدانا، من غير فرق اصلا فليس للمنطقيين عرف خاص بهم في المشتق كما هو واضح.
قوله (قده): و يجاب بأن المحمول ليس مصداق الشيء- الخ.
فيه: انه اذا لم يكن ثبوت القيد ضروريا فينحل ذلك المحمول المقيد الى محمولين: احدهما مصداق الشيء و الذات الذي هو محمول على نفسه بالضرورة، اذ ثبوت الشيء لنفسه ضروري و سلبه عن نفسه محال.
و الآخر القيد المحمول على ذلك المصداق الذي هو المقيد بالامكان. مثلا قولنا «الانسان كاتب» يصير في قوة ان يقال: الانسان انسان بالضرورة، و الانسان كاتب بالامكان، فلا تكون تلك القضية المنحلة ممكنة و قد فرضناها ممكنة «هف»- فافهم.