تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٢٣ - فصل مشتق
نقصان حرف، الرابع نقصان حركة، الخامس زيادة حرف و حركة، السادس زيادة حرف و نقصان حرف، السابع زيادة حرف و نقصان حركة، الثامن زيادة حركة و نقصان حرف، التاسع زيادة حركة و نقصان حركة، العاشر نقصان حرف و نقصان حركة، الحادي عشر زيادة حرف زيادة حركة نقصان حرف نقصان حرف، الثاني عشر زيادة حرف زيادة حركة نقصان حركة، الثالث عشر زيادة حرف نقصان حرف نقصان حركة، الرابع عشر زيادة حركة نقصان حرف نقصان حركة، الخامس عشر زيادة حرف زيادة حركة نقصان حرف نقصان حركة. فالاقسام الوحدانية اربعة، و الأقسام الثنائية ستة، و الأقسام الثلاثية اربعة، و القسم الرباعي واحد. و الطريق السهل في بيان الأقسام الثلاثية هو ان الأمر الذي لوحظ التغيير به لما كان اربعة فاذا قطع النظر عن كل واحد منهما يبقى ثلاثة، ففي كل مرة يحط واحد معين فيبقى الباقي، فيحط الأربع اربع مرات، فظهر كون اقسام الثلاثي اربعة.
قوله (قده): بل البحث هنا- الخ.
يعني ان البحث من حيث الهيئة لا من حيث المادة لأنه وظيفة اللغوي، و لا من حيث الكيفية للاشتقاق لأنه وظيفة الصرفي.
قوله (قده): و فسر الحال بأواخر زمان الماضي- الخ.
الظاهر منه (قدس سره) كون هذا تفسيرا مغايرا للتفسير الأول، و هو اوائل زمان الاستقبال. و لكن لا يخفى انه يمكن كونهما تفسيرا واحدا، حيث انه لا يعقل ان يكون المراد بأواخر الماضي الجزء الآخر منه لأنه ماض قطعا فلا يكون حالا، فلا بد و أن يكون المراد بالآخر نفاد الماضي، كما ان المراد بأوائل زمان الاستقبال لا يمكن ان يكون الجزء الأول من