تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٢١ - فصل مشتق
معرفة الأصل الكلي، و معرفة الأصل موقوفة على معرفة الاشتقاق الكلي.
قوله (قده): من حيث كونه اشتقاقا جزئيا.
يعني فلما كان التوقف من حيث كونه اشتقاقا جزئيا فلا محالة يتوقف الاشتقاق الجزئي على الاشتقاق.
قوله (قده): لزم الدور.
هذا الدور أيضا مضمر بواسطة تقريره هو أن معرفة الاشتقاق الكلي موقوفة على معرفة الأصل الجزئي، و معرفة الأصل الجزئي موقوفة على معرفة الاشتقاق الجزئي، و معرفة الاشتقاق الجزئي موقوفة على معرفة الاشتقاق الكلي.
قوله (قده): و ايضا الغرض- الخ.
ذانك الدوران كانا بالنسبة الى الحد و المحدود، و هذا التقرير انما هو بالنسبة الى الغرض، و المقصود من الحد دون نفسه، و هذا الدور ظاهر مصرح.
تقريره ان معرفة جزئيات الاشتقاق الكلي التي هي الغرض و المقصد موقوفة على معرفة الأصل الجزئي، و معرفة الأصل الجزئي موقوفة على معرفة الاشتقاق الجزئي.
قوله (قده): بأن هذا الحد تعريفه لفظي- الخ.
فيه: ان هذا خلف للغرض، حيث ان المفروض ان معرفة الأصل موقوفة على معرفة الاشتقاق و لم يحصل من طريق آخر، و الزام الدور انما هو على هذا التقدير، مضافا الى انه اذا كان معنى الأصل و الفرع معلوما