المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤١٦ - ما أوَّلُهُ السِّيْنُ
و أسْوىٰ- أيضاً-: إذا أحْدَثَ. و إذا وَضَعَ الشَّيْءَ مُسْتَوِياً.
و أسْوىٰ الرَّجُلُ: إذا كانَ خَلْقُه سَوِيّاً.
و أسْوَيْتُه بفُلانٍ: بمعنىٰ سَوَّيْته.
و ساواه الشَّبَابُ [١٢]: أي قاسَمَه و أعْطَاه السَّوِيَّةَ.
و يُقال: كَيْفَ أمْسَيْتُم؟ فيُقال [٢٨٢/ أ]: مُسْوُوْنَ صالِحُوْنَ.
و من أمْثالِهم [١٣]: «الخَيْلُ تَجْري علىٰ مَسَاوِيها» أي علىٰ جَرْيِها الأوَّلِ المَعْرُوْفِ منها.
و يقولون: سَوِّ يا فلان و لا تُسَوِّ [١٤]: أي أصْلِحْ و لا تُفْسِدْ.
و يقولونَ: «ساواكَ عَبْدُ غَيْرِكَ» [١٥]، و «مَنْ سَرَّه بَنُوه ساءَتْه نَفْسُه» [١٦].
و سِيَةُ القَوْسِ- غير مَهْمُوْزَةٍ-: رَأْسُ قابِها.
و سِيَّةُ الأسَدِ: عِرِّيْسَتُه- مُثَقَّلٌ-.
و سُؤاتُ [١٧]: اسْمُ حَيٍّ من قيس بن عامِرٍ [١٨].
و السَّأْوُ: بُعْدُ الهَمِّ و النِّزَاعُ، إنَّه لَذُو سَأْوٍ بَعِيدٍ.
و السُّوْسُ و السّاسُ: العُثَّةُ في الثِّيَابِ و الطَّعَامِ. و ساسَ الطَّعَامُ و أسَاسَ و سَوَّسَ: وَقَعَ فيه السُّوْسُ، و سَوِسَ- أيضاً- و سِيْسَ فهو مَسُوْسٌ، و سَئِسَ.
و السُّوْسُ و التُّوْسُ: الطَّبْعُ و الخَلِيْقَةُ، و قيل: الأصْلُ.
و السِّيَاسَةُ: فِعْلُ السّائسِ. و الوالي يَسُوْسُ رَعِيَّتَه. و سُوِّسَ فلانٌ أمْرَ بَني فلانٍ: أي كُلِّفَ سِيَاسَتَهم. و أنْتَ سَوَّسْتَ هذا الأمْرَ و أَسَسْتَه.
[١٢] كذا في الأصول رسماً و ضبطاً، و لم يتضح لي المراد.
[١٣] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٠٩ و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ٢٤٨ و القاموس.
(١٤) في م: و لا تُسَوّىٰ.
[١٥] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٣٦ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٢.
[١٦] و هذه الجملة مَثَلٌ أيضاً، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٤٦ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٥٦.
[١٧] كذا في الأصل و ك، و في م: و سُوأة، و في العين: سوأة، و في القاموس: سُوْأة، و في التاج رواية عن كتب النسب: بنو سُوَاءة. و اللّه تعالى هو العالم.
[١٨] في الأصول: عاصر، و التصويب من العين و التاج.