المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٩ - سيل
و بَنُوْ ضَبَّةَ يقولونَ: لُسْنا و لُسْتُ- بمعنىٰ الفَتْحِ-، و منهم مَنْ يَقُولُ: لِسْنا.
ولس:
الوَلُوْسُ: النّاقَةُ التي تَلِسُ في سَيْرِها وَلَسَاناً: أي تُسْرعُ. و الإبلُ يُوَالِسُ بَعْضُها بَعْضاً: و هو ضَرْبٌ من العَنَقِ.
و المُوَالَسَةُ: شِبْهُ المُدَاهَنَةِ في الأمْرِ و الخِدَاعِ.
و وَلَسْتُ بالحَدِيْثِ: عَرَّضْتُ به، و أوْلَسْتُ به و وَالَسْتُ به [١٠] أيضاً. و قَوْلُهم:
لا يُوَالِسُ و لا يُدَالِسُ: منه، و قيل: هي المُسَابَقَةُ.
و الوَلّاسُ: الذِّئْبُ؛ لأنَّه يَلِسُ [١١] الدِّماءَ: أي يَلَغُ فيها.
سيل:
السَّيْلُ: مَعْروفٌ، و جَمْعُه سُيُوْلٌ. و مَسِيْلٌ و أمْسِلَةٌ و مُسْلانٌ و مَسَايِلُ.
و المُسَالانِ من الرَّجُلِ: جانِبا الفَمِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الرِّيْقُ.
و فُلانٌ [١٢] مُسَالُ الخَدَّيْنِ: أي طَوِيْلُهُما، نَحْوَ الأسِيْلِ.
و مَثَلٌ: «سَبَقَ سَيْلُكَ مَطَرَكَ» [١٣]، و «هو أمْضىٰ من السَّيْل» [١٤].
و السَّيَالُ: شَجَرٌ سَبْطُ الأغْصَانِ؛ عليه شَوْكٌ بِيْضٌ؛ أُصُوْلُه أمثالُ ثَنَايا الجَوَاري [١٥]. و قيل: هو شَجَرُ الخِلَافِ.
و السِّيْلَانُ: سِنْخُ قائمَةِ السِّكِّيْنِ و غَيْرِه.
و يُقال للمَيْعَةِ الرَّطْبَةِ: السّائلَةُ. و غُرَّةٌ سائلَةٌ.
و رَأيْتُ سائلةً من الناسِ و سَيّالَةً: أي جَماعَةً.
[١٠] سقطت جملة (و اولست به و والست به) من ك.
[١١] في الأصل و ك: لأنه يلوس، و التصويب من م.
[١٢] سقطت كلمة (و فلان) من ك.
[١٣] ورد هذا المثل في أمثال أبي عبيد: ٣٠٥ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٩.
[١٤] ورد هذا المثل في الأمثال: ٢/ ٢٨٤ و المستقصىٰ: ١/ ٣٦٦.
[١٥] في الأصل و ك: الجوارِ، و ما أثبتناه من م.