المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٥١ - نس
و النّاسُّ: اللَّحْمُ الذي قد ذَهَبَ طَعْمُه و بَلَلُه من شِدَّةِ الطَّبْخِ، نَسَّ يَنُسُّ نُسُوْساً.
و نَسَّهُم يَنُسُّهم: أي ساقَهم. و هو الزَّجْرُ أيضاً إذا قُلْت: أُسْ أُسْ [٢١].
و يُقال للفَحْلِ إذا ضَرَبَ النّاقَةَ علىٰ غَيْرِ ضَبَعَةٍ: قد أنَسَّها إنْسَاساً.
و النَّسِيْسُ: نَسِيْسُ [٢٢] الإنسانِ و هو غايَةُ جُهْدِه، يُقال: بَلَغَ النَّسِيْسَ. و هو- أيضاً-: البَقِيَّةُ من الشَّيْءِ. و الضَّعْفُ أيضاً.
و النَّسِيْسَةُ: الإيْكالُ بَيْنَ القَوْمِ و السِّعَايَةُ، و جَمْعُها نَسَائسُ.
و النَّسِيْسُ [٢٦٧/ أ]: الطَّبِيْعَةُ.
و نَسْنَسْتُ لفُلانٍ دَسِيْسَ خَيْرٍ [٢٣].
و نَسْنَسْتُ [٢٤] منه خَبَراً: أي تَنَسَّمْته.
و قَطَعَ اللّهُ نَسْنَاسَ فلانٍ: أي نَفْسَه و أثَرَه.
و رِيْحٌ نَسْنَاسَةٌ: إذا كانَتْ واصِبَةَ الهُبُوْبِ في ضَعْفٍ.
و النَّسْنَاسُ [٢٥]: الجُوْعُ.
و قَرَبٌ نَسْنَاسٌ: أي دائبٌ سَرِيْعٌ. و ناقَةٌ ذاتُ نَسْنَاسٍ: أي سَيْرٍ باقٍ.
و النَّسّاسَةُ: من أسماء مَكَّةَ، و هي الناسَّةُ [٢٦] أيضاً.
و النَّسْنَاسُ: قَوْمٌ ضَعُفَتْ [٢٧] خِلَقُهم. و النَّسَانِسُ: الإنَاثُ.
[٢١] أشار في الأصل إلى جواز كسر الهمزة فيهما أيضاً.
[٢٢] في ك: و النس نسيس الخ.
[٢٣] كذا في الأصل و ك، و في م: خَبَرٍ، و هو (خَبَرٌ) في العباب و رواه عن ابن عباد.
[٢٤] كذا في الأصول، و هو (تَنَسَّسْت) في العباب مروياً عن ابن عباد.
[٢٥] كذا الضبط في الأصول، و مثله في الصحاح. و نصَّ على كسر النون في العباب و التكملة و اللسان و التاج.
[٢٦] من قوله: (و النسناس الجوع) إلى قوله هنا: (و هي الناسة) سقط من ك.
[٢٧] في الأصل: صعفت، و التصويب من م و ك.