المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٧ - صرف
المَثَل [٥]: «لا تَعْدَمُ من ابْنِ عَمِّكَ نَصْراً»، و [٦] «لا يَمْلِكُ مَوْلىً لِمَوْلىً نَصْراً».
و يُقال: أنْصَارٌ و أَنَاصِيْرُ.
و التَّنَصُّرُ: الدُّخُوْلُ في النَّصْرَانِيَّةِ، و هم يُنْسَبُونَ إلى قَرْيَةٍ يُقال لها نَصُوْرِيَّةُ [٧].
و نَصْرَانَةٌ: في مَعْنىٰ نَصْرَانِيَّةٍ.
و النَّوَاصِرُ من المَسَائلِ: ما جاء من مَكانٍ بَعِيدٍ فَيَنْصُر السُّيُوْلَ، الواحِدُ ناصِرٌ. و قيل: هو قاعٌ يَسِيْلُ.
و أرْضُ بَني فُلانٍ مَنْصُوْرَةٌ: أي مَغِيْثَةٌ [٨].
و نَصَرْتُ أَرْضَ بَني فلانٍ: أي انْتَجَعْتها.
و النَّاصُوْرُ: قَوْمٌ من العَجَم.
صنر [٩]:
الصِّنّارَةُ [١٠]: رَأْسُ المِغْزَلِ. و الأُذُنُ في لُغَةٍ. و السَّيْرُ الذي يُقْبَضُ عليه في التُّرْسِ.
الصاد و الراء و الفاء
صرف:
الصَّرْفُ في الدَّراهِمِ: الفَضْلُ و الزِّيَادَةُ، و منه الصَّيْرَفِيُّ و الصَّرّافُ. و لهذا صَرْفٌ علىٰ ذاك: أي فَضْلٌ.
[٥] ورد في أمثال أبي عبيد: ١٤١ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٥.
[٦] و هذا مَثَل آخر، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٤١ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٦٥.
[٧] كذا الضبط في الأصول، و مثلها في اللسان. و نصَّ على تخفيف الياء في التاج، و ضبطت مخفَّفة في التكملة.
[٨] ضُبطت الكلمة في الأصول بضم الميم، و الصواب ما أثبتنا.
[٩] لم يرد هذا التركيب في العين، و لكن الأزهري روى عن العين في التهذيب، و لم يذكر المؤلف هنا إهماله فيه.
[١٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بتخفيف النون في المقاييس و الصحاح و اللسان، و جاء في اللسان: و لا تقل صِنّارة، و ذُكِر الوجهان في القاموس مع النص على أن تخفيف النون أكثر.