المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٥٤ - طيس
و ما سَطَوْتُ في طَعَامٍ: أي ما ذُقْتُه.
و السَّوَاطي: التي تَتَنَاوَلُ [١٢] الشَّيْءَ؛ كالعَوَاطي.
و السَّطْوُ: أنْ يُدْخِلَ الراعي يَدَه في رَحِمِ النّاقَةِ فَيَسْتَخْرِجَ الوَلَدَ مَيِّتاً.
طسى:
طَسَتْ نَفْسي فهي طاسِيَةٌ: إذا تَغَيَّرَتْ من أكْلِ السَّمْنِ [١٣] حَتّىٰ كَرِهَتْهُ، و قد يُهْمَزُ فيُقال: طَسِئَتْ و طَسَأَتْ. و فلانٌ طَسْيَان.
و طَسَأْتُ- أيضاً-: بمعنىٰ اسْتَحْيَيْت.
طيس:
الطَّيْسُ: العَدَدُ الكَثِيرُ من النّاسِ و النَّعَمِ و كُلِّ ما علىٰ وَجْهِ الأرْضِ من التُّرابِ و القُمَامِ. و الضَّرْبُ، يُقال: طاسَهُ يَطِيْسُه. و الماءُ الكَثِيرُ.
سطأ
- مَهْمُوْزٌ [١٤]-:
سَطَأَ الرَّجُلُ المَرْأَةَ: إذا وَطِئَها.
[١٢] في ك: يتناول.
[١٣] في م و بعض المعجمات: من أكل الدسم.
[١٤] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبه المؤلف على ذلك. و قد ذكره بعض المعجميين في تركيب (سطا) كما في التهذيب و الأساس، و أفرده آخرون كما في التكملة و العباب و اللسان و القاموس.