المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٥٧ - صفن
النِّصْفَ من الحَقِّ. و انْتَصَفْتُ منه و تَنَصَّفْتُ: أخَذْتُ حَقّي منه كَمَلًا حَتّىٰ صِرْتُ أنا و هو علىٰ النِّصْفِ سَوَاء.
و تَنَصَّفَه تَنَصُّفاً: إذا طَلَبَ ما عِنْدَه و خَضَعَ له.
و تَنَصَّفْتُه: سَألْتُه أنْ يُنْصِفَني من دَهْري.
و النَّصَفَةُ: الخُدّامُ، الواحِدُ ناصِفٌ. و تَنَصَّفْتُه: خَدَمْته.
و المَنَاصِفُ: الخَدَمُ، واحِدُهم مَنْصَفٌ، و المَنْصَفَةُ: الخادِمَةُ. و قيل: هو المِنْصَفُ- بكَسْرِ الميم-.
و جاءَ مُنْصِفاً [١٣]: أي مُسْرِعاً.
و النّاصِفَةُ: صَخْرَةٌ تكونُ في مَنَاصِفِ أسْنَادِ الوادي.
صفن:
الصَّفْنُ و الصَّفْنَةُ [١٤]: وِعَاءُ الخُصْيَةِ.
و الصَّفْنُ [١٥]: الجِرَابُ الصَّغِيْرُ يَجْعَلُ فيه الشائرُ العَسَلَ. و هو- أيضاً-:
خَرِيْطَةٌ للرّاعي فيها طَعَامُه و زِنَادُه.
و كُلُّ دُوَيْبَّةٍ يُنَضِّدُ حَوْلَ مَدْخَلِه وَرَقاً أو حَشِيْشاً لِيُبَيِّتَ في وَسَطِه بَيْتاً فذلك:
الصَّفْنُ، و فِعْلُه التَّصْفِيْنُ.
و الصُّفْنَةُ: دَلْوٌ صَغِيْرَةٌ [١٦] لها حَلْقَةٌ واحِدَةٌ، فإذا عَظُمَ فهو الصُّفْنُ [١٧].
و السُّفْرَةُ [١٨] للطَّعام تُسَمّىٰ: صُفْنَةً و صَفْنَةً.
و الصّافِنُ: عِرْقٌ في باطِنِ الصُّلْبِ مُتَّصِلٌ به نِيَاطُ القَلْبِ.
[١٣] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الصاد، و ما أثبتناه من العباب و القاموس.
[١٤] أشار في الأصل و م إلى جواز فتح فاء (الصفنة) أيضاً.
[١٥] كذا الضبط في الأصول، و هو مضموم الصاد في التهذيب و الصحاح و نصِّ التكملة و القاموس، و أجاز في اللسان ضمَّ صادها و فتحها.
[١٦] في ك: صغير.
[١٧] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الصاد، و ما أثبتناه من المعجمات و نصِّ القاموس.
[١٨] في ك: و الصفرة.